العالم

مفاجأة! روسيا تلغي القيود على نشر الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى

2025-08-04

مُؤَلِّف: شيخة

روسيا تتخلى عن القيود المفروضة على الصواريخ

في تحول دراماتيكي، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن روسيا تخلت عن القيود المفروضة على نشر الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى. جاء هذا القرار بعد سنوات من التوترات بين القوى الكبرى، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الحد من انتشار هذه الصواريخ عام 2019.

وأوضحت الوزارة في بيانها أن "روسيا تسعى إلى الحفاظ على التوازن الاستراتيجي ومنع سباق تسلح جديد. ومنذ انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة، أصبحت المخاوف بشأن انتشار الصواريخ في المناطق الحساسة من العالم أكثر إلحاحاً".

الولايات المتحدة لا تلبي المعايير

في هذا السياق، أكد البيان الروسي أن الولايات المتحدة لم تستجب بشكلٍ كافٍ لهذه المخاوف، بل بدأت في تنفيذ خطط لنشر أنظمة صاروخية جديدة في أوروبا وآسيا. يأتي ذلك في وقت تعزز فيه أمريكا تحركاتها العسكرية في مناطق قريبة من الحدود الروسية، مما يهدد الأمن القومي الروسي ويقوض الاستقرار العالمي.

وقد شملت هذه التحركات الأمريكية الاختبار لأنظمة صاروخية جديدة وعمليات تدريب عسكرية في الدنمارك والفلبين وأستراليا، مما يثير مزيدًا من القلق في موسكو.

روسيا تستعد للرد

واعتبرت موسكو أن واشنطن تسعى إلى تثبيت وجود دائم لهذه الأسلحة في المناطق المجاورة لروسيا، مما قد يهدد أمنها. وفي الوقت نفسه، أكد المسؤولون الروس أن القرارات المتعلقة بحجم هذه الإجراءات ستتخذ بناءً على تقييم شامل للتطورات الأمنية العالمية.

كما أوضح مسؤولون في وزارة الخارجية، أن روسيا مجبرة على اتخاذ تدابير تقنية وعسكرية مضادة للتعامل مع هذا التهديد المتزايد.

الشروط التي لم تُعد قائمة

ولفت البيان الروسي إلى أن الظروف التي كانت تسمح بالحفاظ على الوقف أحادي الجانب في نشر الأسلحة قد زالت. وأكدت أن الاتحاد الروسي لم يعد يعتبر نفسه ملتزمًا بالقيود التي كانت مفروضة سابقًا.

يعتبر هذا القرار بمثابة فقدان للرقابة الدولية على انتشار الأسلحة، ويعكس بداية مرحلة جديدة من التوتر بين القوتين النوويتين.

فيما يبدو أن المشهد العسكري العالمي يتجه نحو مزيدٍ من التصعيد، يبقى الجميع مراقبًا لتطورات هذه الأزمة التي قد تُعيد تشكيل سياسات الدفاع والأمن العالمي.