الوطن

مهرجان الشارقة للشعر العربي: رحلة إبداعية مبهرة منذ 1997

2025-07-28

مُؤَلِّف: عبدالله

مهرجان الشارقة... معلم ثقافي رائد

منذ عام 1997، أصبح مهرجان الشارقة للشعر العربي منصة للابداع والفكر، يسلط الضوء على الرواد والشعراء في العالم العربي. يحتفل هذا المهرجان بالكلمة الشعرية ويعكس دور الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، العضو البارز في المجلس الأعلى، الذي قدم دعماً مستمراً لهذا الفعل الثقافي الفريد.

الاحتفاء بالتنوع الشعري

بفضل رؤية الشيخ القاسمي، تمكن المهرجان من توسيع نطاق مشاركاته ليشمل جميع الأبعاد الثقافية العربية والأفريقية، حيث يتم عرض مواهب جديدة من مختلف الدول، مما يساهم في تعزيز التفاعل الثقافي وتعميق الفهم بين الشعوب.

الفعاليات المتنوعة: من الشعر إلى النقد

يتضمن المهرجان مجموعة واسعة من الفعاليات مثل القراءات الشعرية والجلسات النقدية التي تناقش مواضيع الشعر العربي المعاصر وتحولاته. كما يتم استضافة مجموعة من الفائزين بجوائز الشعر والنقد، مما يعزز من أهمية النقد الأدبي في إثراء المشهد الثقافي.

جوائز وحضور عالمي

يقدم المهرجان جوائز مهمة تعبر عن تقديره للإبداع والتميز، مثل جائزة الشارقة للشعر العربي وجائزة القوافي الذهبية. يشارك في هذه الجوائز شعراء بارزون من الدول العربية وحول العالم، مما يساهم في رفع مستوى الشعر العربي على الساحة الدولية.

مستقبل واعد للشعر العربي

مع اقتراب الدورة القادمة في عام 2025، يتطلع المهرجان إلى جذب المزيد من المشاركات، حيث من المتوقع أن يشارك أكثر من سبعين شاعراً ونقاداً وإعلاميين من مختلف الدول، متنقلاً بحماس نحو دعم المشهد الثقافي العربي وتعزيز موقع الشعر في العالم.

ختاماً... مسيرة مستمرة للتألق والإبداع

يستمر مهرجان الشارقة للشعر العربي في مسيرته الإبداعية كأحد أهم المنابر الشعرية في العالم العربي، معززاً من مكانة الشعر العربي في الثقافة المعاصرة، ومؤكداً على دور الشعر في التعبير عن الهوية والموروث الثقافي.