ماكرون يزور بريطانيا بعد «بريكست» ويبحث قضايا الهجرة والدفاع
2025-07-08
مُؤَلِّف: فاطمة
أول زيارة لرئيس فرنسي منذ «بريكست»
استهل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، زيارته لبريطانيا اليوم الثلاثاء، والتي تستمر لثلاثة أيام، بدعوة من الملك تشارلز الثالث. هذه الزيارة تعد الأولى لرئيس دولة أوروبية إلى المملكة المتحدة منذ خروجها من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، وتأتي في إطار المساعي لتجديد العلاقات بين البلدين.
تعاون باريس ولندن في ظل التحديات الجديدة
تأتي زيارة ماكرون بعد سنوات من التوتر بين باريس ولندن، حيث تسعى حكومتا البلدين إلى تعزيز التعاون في مجموعة من القضايا، أبرزها الهجرة والدفاع. من المتوقع أن يلتقي ماكرون برئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، لاستعراض استراتيجيات جديدة لتوطيد العلاقات الثنائية.
إحياء الاحتفالات التقليدية بزيارة الملكة
في اليوم الأول من الزيارة، شارك ماكرون في مراسم احتفالية تقليدية تتضمن مسيرة خيول واستعراضات عسكرية رسمية، ويرافقه خلالها الملك والملكة. هذه الأنشطة تحمل رمزية عالية تعكس تاريخ العلاقات الثقافية بين البلدين.
قضايا هامة على الطاولة: الهجرة والدفاع
في اليوم الثاني من الزيارة، من المتوقع أن يناقش ماكرون مع ستارمر القضايا الثنائية الهامة، خاصة ملف الهجرة عبر القناة، حيث تسعى لندن للحصول على دعم باريس في التحكم بالهجرة غير الشرعية. كما سيتم تناول التحديات الأمنية الأوروبية في ظل الحرب الروسية على أوكرانيا.
اجتماعات رفيعة المستوى لتعزيز التعاون العسكري
تتمتع الزيارة بأهمية خاصة، حيث يعتزم ماكرون دعوتها إلى قمة ثنائية يوم الخميس، بمشاركة عدد من الوزراء من كلا البلدين، للتوصل إلى استراتيجيات جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون العسكري. هذه الاجتماعات تعكس رغبة كلا البلدين في بناء شراكة استراتيجية طويلة الأمد.