منصة ‘صوت الهمم’: ثورة إعلامية تنطلق من دبي إلى العالم العربي
2025-06-29
مُؤَلِّف: لطيفة
إطلاق منصة رقمية مبتكرة لأصحاب الهمم
تستعد دولة الإمارات العربية المتحدة لإطلاق منصة إعلامية فريدة من نوعها، تُعرف باسم ‘صوت الهمم’، في نهاية العام الجاري. تهدف هذه المنصة إلى إحداث تغيير جذري في مجال الإعلام العربي من حيث المحتوى والرؤية، لتكون بمثابة منارة تسلط الضوء على قدرات أصحاب الهمم.
تسليط الضوء على القدرات والمواهب
ستعمل المنصة، التي سيكون مقرها الرئيسي في دبي، على تعزيز فرص أصحاب الهمم في مختلف المجالات، خاصة الإعلام والفنون. وستقدم برامج إذاعية وتلفزيونية متنوعة تتناول قضايا الفن والسياسة والرياضة والترفيه، مما يؤكد التوجه نحو الشمولية والتنوع.
نموذج يتجاوز الحدود الإماراتية
لا تقتصر رؤية المنصة على الإمارات فقط، بل تشمل التوسع إلى عدة عواصم عربية. وتشير تصريحات رئيس المنصة، صلاح الياسري، إلى أن المشروع يعكس روح التقدم الرقمي ويسعى لتقديم رسالة إعلامية إنسانية مؤثرة تُبرز قدرات أصحاب الهمم.
تعاون مع خبراء ومتخصصين عالميين
بدأت التحضيرات لتنفيذ المشروع منذ فترة، وتتضمن مشاركة خبراء ومدربين من مختلف الدول. تركز الاستراتيجية القادمة على بناء شراكات فعالة مع مؤسسات عربية رائدة، مع توقيع اتفاقيات مع شركات عالمية مثل S&K وFive Seasons.
توظيف أصحاب الهمم في الإعلام
من المثير للاهتمام أن نحو 90% من فريق العمل في المنصة يتكون من أصحاب الهمم، مما يعكس التزامها بتعزيز دمجهم في صناعة الإعلام. يهدف هذا التعاون إلى إعدادهم لمواجهة التحديات والمعوقات داخل المؤسسات الإعلامية التقليدية.
دعم مستدام من الحكومة الإماراتية
هذا المشروع يأتي ضمن رؤية الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات، لتحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع مزدهر تحت مظلة المركز العالمي للاقتصاد الجديد. ويمثل ‘صوت الهمم’ خطوة مهمة في تعزيز دور أصحاب الهمم في المجتمع.
خطة لتدريب الكوادر العربية الشابة
إلى جانب ذلك، يتم العمل حالياً على تدريب فرق محلية وتأهيلها في مجال الإعلام، مع التركيز على استقطاب أبرز الكفاءات من الدول العربية. يهدف هذا التدريب إلى تعزيز قدراتهم وتمكينهم من تقديم محتوى يحقق التأثير.
ختاماً: آفاق مستقبلية مشروطة بالأمل والمشاركة
‘صوت الهمم’ ليست مجرد منصة إعلامية، بل هي رؤية لمستقبل يتضمن صوت أصحاب الهمم، وهو ما يجعلها متميزة في عالم الإعلام العربي. مع هذا المشروع، تنطلق الإمارات في مسيرتها نحو تعزيز مكانتها كحاضنة للتنوع والشمولية في جميع المجالات.