"منشورات يمينية" تثير ضجة في المدارس بألمانيا.. ماذا فيها؟
2025-05-11
مُؤَلِّف: لطيفة
في حادثة مثيرة للجدل، أعلنت وزارة التعليم المحلية في ولاية بافاريا عن توزيع منشورات يعتقد أنها تعكس توجهات يمينية متطرفة في العديد من المدارس بمناطق مثل ميونيخ وأوغسبورغ.
المثير هو أن هذه المنشورات لا تُوزع فقط في بافاريا، بل تمتد إلى مدارس في شمال ألمانيا أيضاً، مما أثار قلقاً عميقاً لدى العديد من الأهالي والمربين.
تفاصيل المنشورات المثيرة للجدل
تستهدف هذه المنشورات الطلاب بشكل مباشر، حيث تمحورت حول عناوين مثل "المعلمون يكرهون هذه الأسئلة". وعلى صفحة المنشور الأخيري، تم طرح تساؤلات حول وضع الألمان كأقلية وأيضاً تناول مواضيع حساسة مثل "الاعتداءات الجنسية" و"انعدام اليقين بين الشباب في المستقبل".
كما تقترح المنشورات "إعادة المهاجرين" كحل للمشاكل المطروحة، مما يعكس تصورات سلبية تجاه التنوع الثقافي.
ردود الفعل والاحتجاجات
وفي مُدرسة "ليسينغ" الثانوية في مدينة نيو أولم، عُثر على عشرات من هذه المنشورات ملقاة على الأرصفة وبين الأشجار، ما أثار استنكار نائب مدير المدرسة، ماركوس تسيمايرمان، الذي أبدى رفضه لهذه الظاهرة مشيراً إلى أن هناك مناطق محظورة للأنشطة السياسية حول المدارس.
هذا وقد تم تسليم المنشورات إلى مشرف المدرسة، حيث كان معظمها يتضمن رسائل متطرفة.
ما هي الهوية؟
تشير التقارير إلى أن "الهوية" كحركة يمينية متطرفة تعبر عن آراء عنصرية ومعادية للإسلام، وقد لفتت الانتباه إلى نفسها من خلال أنشطة احتجاجية وترتيبات للقيام بذلك بشكل متكرر.
حيث تمثل هذه الحادثة نقطة تحول في النقاشات حول التعليم والتنوع في المدارس الألمانية، مما يتطلب تحركاً عاجلاً من السلطات لإنهاء هذه الممارسات.