عمر العلماء: سياسة وطنية مبتكرة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الانتخابات
2025-10-11
مُؤَلِّف: أحمد
رؤية جديدة لتعزيز الشفافية في الانتخابات
أعلن معالي عمر سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي، عن إطلاق سياسة وطنية مبتكرة لإدماج الذكاء الاصطناعي في عملية الانتخابات، تحت مسمى "سياسة اللجنة الوطنية للانتخابات باستخدام الذكاء الاصطناعي". هذه السياسة تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم، وتهدف لضمان الشفافية ومنع أي استخدام سلبي للتقنيات الحديثة.
الالتزام بالتسجيل والتكييف القانوني
أكد معاليه أن كل مرشح سيحتاج إلى تسجيل استخدامه للتقنيات في حملته الانتخابية، وذلك لضمان الشفافية. كما سيقوم المرشحون بتقديم تقارير عن تجاربهم بما يتماشى مع القوانين والتنظيمات الانتخابية المعمول بها في دولة الإمارات.
استثمار إيجابي في الذكاء الاصطناعي
وأشار العلماء إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تحقيق أهداف إيجابية، فعلى سبيل المثال، يمكن للمرشحين استخدام الذكاء الاصطناعي لإيصال رسالتهم لأكبر عدد ممكن من أفراد المجتمع، مما يعزز الانخراط العام في العملية الديمقراطية.
تجارب عالمية ودروس مستفادة
ناقش معاليه عدة تجارب من الدول الأخرى في وضع الأطر القانونية والتشريعية للذكاء الاصطناعي، موضحاً أن الاتحاد الأوروبي اعتمد نهجاً شاملاً لمعالجة كافة التحديات المرتبطة باستخدام هذه التقنيات.
مهمة مستمرة نحو التطوير والابتكار
أكد معالي العلماء أن دولتنا تتبنى نهجاً استباقياً في تنظيم وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يعكس رؤية القيادة في الارتقاء بجودة الحياة وزيادة الإنتاجية دون الإخلال بالقيم والمبادئ الأساسية.
تحديات الذكاء الاصطناعي في الإعلام والاقتصاد
في جلسة خاصة، تناول معاليه الإجراءات التي تعزز الرؤية الإماراتية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أهمية تطوير التشريعات لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول لهذه التقنيات في مختلف القطاعات.
الدعوة للاستثمار والابتكار
اختتم معاليه حديثه بالتأكيد على ضرورة وجود إطار تشريعي مرن يتماشى مع التطورات العالمية، بحيث يشكل الذكاء الاصطناعي فرصة كبيرة للارتقاء بجودة العمل والمجتمع، شريطة أن تراعي تلك التشريعات الأبعاد الإنسانية والأخلاقية لاستخدام هذه التكنولوجيا.