امرأة إماراتية تستعيد صوتها بعد فقدانه بسبب مرض نادر وتحول معاناتها إلى منارة أمل للآخرين
2025-09-23
مُؤَلِّف: خالد
قبل خمس سنوات، فقدت المرأة الإماراتية حمدة الصياري صوتها إثر مرض نادر أدى إلى توقف رئتيها عن العمل. كانت تجربتها صادمة، حيث أصبحت تعتمد على جهاز تنفس اصطناعي، وهجرها الوعي تماما لفترة طويلة.
بعد فترة من العزلة الصامتة، بدأت حمدة رحلة استعادة صوتها، مما ساعدها في تغيير حياة الكثيرين ممن يعانون من ظروف مشابهة، ورفع سقف توقعاتهم حول إمكانية استعادة أصواتهم.
تتحدث حمدة عن تجربتها قائلة: "لم أكن في اتصال بالعالم الخارجي، ولم أستطع حتى التفاعل مع المحيط. كنت أعيش في ظلامٍ دامسٍ، ولكن في وسط هذه العزلة، كنت أسمع صوت والدتي تدعوني".
عانت من صمتٍ خانق، لتجد بعد خروجها من المحنة الصحية فرصة جديدة. إن نجاح تجربتها مع التدريب الصوتي فتح أمامها أبواباً لعالم جديد، حيث تمكنت من مساعدة آخرين فقدوا أصواتهم أو يواجهون صعوبات في النطق.
تتحدث حمدة عن هذا التدريب قائلة: "كل صوت يتطور ويقوى مع الممارسة، وبفضل العزيمة والإصرار على التعلم، حصلت على شهادة تدريب دولية في الصوت وأسس مركز 'فويز آرت' لتعليم الآخرين كيفية استعادة أصواتهم."
توضح حمدة: "الحديث عن التحديات التي مررت بها، وكيف أن العلاج الصوتي لم يعد مقتصراً على الغناء أو الإعلام، بل أصبح حلاً فعالاً للتغلب على رهبة التحدث أمام الآخرين وتطوير مهارات التواصل.
تدريب الصوت، بحسب حمدة، يلعب دورًا أساسيًا في علاج الرهاب الاجتماعي، حيث يمكن أن يساعد في كسر الحواجز النفسية التي تعيق التواصل الفعال. والآن، تقدم حمدة تجربتها من خلال ورش عمل لإلهام الآخرين وتغيير حياتهم، مما يُظهر أن بالإرادة والعزيمة، يمكن التغلب على أصعب التحديات.