العالم

مشروع ترامب «الكبير والجميل».. هل يدفع الفقراء ثمنه الباهظ؟

2025-07-02

مُؤَلِّف: أحمد

تعتبر مشاريع ترامب من أكثر القضايا المثيرة للجدل، وآخرها مشروع "الكبير والجميل" الذي يواجه معارضة شديدة من داخل الحزب الجمهوري نفسه، حيث أعلن النائب الجمهوري توم تيليس من ولاية نورث كارولينا عزمه على التصويت ضد هذا المشروع.

يتسبب المشروع، كما هو متوقع، بإيذاء الفئات الأضعف في المجتمع الأمريكي، حيث يتهم ترامب بتوزيع الثروة من الطبقات الفقيرة إلى الأغنياء، مما يزيد من الفجوة الاقتصادية والاجتماعية.

فجوة الثروة تتسع!

من المتوقع أن يؤثر هذا المشروع بشكل كبير على نتائج الانتخابات القادمة، حيث تسلط العديد من الدراسات الضوء على أن أغلب الناخبين لا يساندون هذا المشروع، بل يعتبرونه خطراً على الاستقرار الاقتصادي.

تظهر التوقعات أن الأشخاص الأكثر تأثراً هم الفقراء الذين سيفقدون الدعم الاجتماعي، في حين سيستفيد الأثرياء من تخفيضات ضريبية مذهلة.

من سبق وانتقده؟

لقد شهدت السنوات الماضية عدة محاولات مماثلة أدت إلى فشل ذريع، مثل محاولة جورج بوش في عام 2005 لتخصيص نظام الضمان الاجتماعي، والتي أسفرت عن رد فعل شعبي كبير ضدها.

وفي المقابل، قد تكون تداعيات "الكبير والجميل" أكثر خطورة، حيث يتوقع الخبراء أن يصبح العجز الفيدرالي واقعاً مؤلماً سيتحمل الجميع تبعاته.

التأثيرات الفادحة على النظام الصحي

سيؤثر هذا القانون بشكل كبير على نظام التأمين الصحي في البلاد، حيث قد يفقد ملايين الأمريكيين تغطيتهم الصحية، بينما تستمر الأغنياء في الاستفادة من التخفيضات.

بينما يحذر الخبراء من أن هذا الاقتراح قد يؤدي إلى زيادة عجز الميزانية بشكل غير مسبوق، مما يعكس أزمة اقتصادية حادة قد تؤثر على جميع المواطنين.

في النهاية، يبدو أن المشروع الذي أطلق عليه ترامب «الكبير والجميل» قد يكون له عواقب وخيمة على المجتمع، مما يطرح تساؤلات جدية حول مدى إمكانية تمريره في ظل هذا الرفض الشعبي الواسع.