متحف زايد الوطني: صديق لأصحاب الهمم
2025-09-23
مُؤَلِّف: خالد
تحضيرات لمستقبل واعد مع الزوار
يستعد متحف زايد الوطني لاستقبال الزوار في ديسمبر المقبل، حيث يوفر مجموعة شاملة من الخدمات لتلبية احتياجات "أصحاب الهمم". يسعى المتحف لتوفير أفضل بيئة ترحيبية لهم، تتضمن جوالات بلغة الإشارة، وغرفة للسكن، ومصادر سهلة للوصول، وغيرها من الوسائل التي تجعل زيارة المتحف تجربة ممتعة ومريحة.
دور المبادرات المتكاملة في تحسين التجربة
أكّدت آمنة الحمادي، رئيسة وحدة إشراك الجمهور في متحف زايد الوطني، أن البرامج والمبادرات التي يعتمدها المتحف تركز على الدمج والتكامل، حيث تعد هذه السنة الأولى للمتحف في أبوظبي التي تقدم جولاتها بلغة الإشارة. ويتعاون مختصون لتوفير تجربة متكاملة تعزز تمكين الزوار من ذوي الإعاقة السمعية من التفاعل مع قصص المتحف ومعروضاته بطريقة ممتعة.
احتفاءً باليوم العالمي للغة الإشارة
بمناسبة اليوم العالمي للغات الإشارة الذي يصادف 23 سبتمبر، تواصل موظيف المتحف تدريباتهم المستمرة على لغة الإشارة. يهدف هذا التدريب إلى تعزيز التواصل بين الموظفين والزوار القادرين على استخدام هذه اللغة، مما يعزز من تسليه الزوار وتسهيل تجربتهم.
تجهيزات مبتكرة لضمان راحة الزوار
المتحف يوفر أيضاً "غرفة السكينة"، المصممة لتكون بيئة آمنة ومريحة للزوار من جميع الأعمار، وخاصةً الأفراد ذوي طيف التوحد أو ذوي الاحتياجات الحسية المختلفة. هذه الغرفة تهدف للمساعدة في تنظيم التجارب الحسية أثناء زيارة المتحف.
برامج خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة
كما ينظم المتحف "ساعة السكينة"، المخصصة لأصحاب طيف التوحد، ويقدم برنامج "رؤى بلا حدود"، وهو برنامج ربع سنوي يتيح لذوي الإعاقة البصرية اكتشاف محتويات المتحف.
متحف زايد الوطني: رائد في الابتكار والتفاعل
تسعى آمنة الحمادي إلى التأكيد على أن "المتحف" يُعتبر الأول في أبوظبي الذي يقدم جولاته بلغة الإشارة، يقودها مختصون في مجال التجارب المتحفية، مما يُعد خطوة رائدة في تعزيز فرص الإبداع والابتكار في هذا المجال.