الوطن

متخصصون يطالبون بـ«ضوابط» لقيادة أصحاب «الأمراض المزمنة» للمركبات

2025-06-22

مُؤَلِّف: نورة

دعوة لتشديد القوانين على السائقين المصابين بأمراض مزمنة

في خطوة جريئة تدعو لفرض قيود أكثر صرامة، أكد أطباءٌ ومتخصصون في القانون والتأمين أهمية وضع ضوابط صارمة للسماح لأصحاب الأمراض المزمنة بقيادة المركبات. تأتي هذه الدعوات في ظل تزايد حوادث السـير الناتجة عن عدم قدرة بعض السائقين على التحكم بشكل سليم بسبب ظروف صحية.

هامش الخطورة عند القيادة

حذر الخبراء من أن السائقين الذين يعانون من أمراض مزمنة قد يفقدون السيطرة على المركبة بسبب نوبات صحية طارئة، مثل الإغماء، مما قد يؤدي إلى حوادث جسيمة. وقد اقترحوا ضرورة وجود التزام يمنع بعض الأشخاص الذين يعانون من حالات مرضية معينة من قيادة المركبات، بحسب ما تحدده الجهات الصحية.

قوانين القيادة الحالية تفتقر للضوابط الكافية

رغم أن قانون السير الحالي يحتوي على بعض الشروط لإصدار رخصة القيادة، إلا أنه لا يتطرق بشكل دقيق إلى ضوابط خاصة لأصحاب الأمراض المزمنة. على سبيل المثال، يتطلب الأمر تقديم تقرير طبي معتمد، وهو ما يعتبر غير كافٍ لمنع الحوادث.

إحصائيات مقلقة عن الحوادث المرورية

أظهرت إحصائيات وزارة الداخلية وجود زيادة ملحوظة في حوادث السير بسبب ظروف صحية مفاجئة للسائقين خلال قيادتهم للمركبات. في السنوات الماضية، وقع العديد من الحوادث بسبب إغماءات أو حالات صحية تعيق القدرة على القيادة بسلام.

أهمية الفحوصات الدورية للسائقين

وفي هذا السياق، أشار الأطباء إلى ضرورة إجراء فحوصات دورية للسائقين أصحاب الأمراض المزمنة للتأكد من قدرتهم على القيادة بأمان. نتائج الفحوصات يجب أن تكون جزءًا من شروط تجديد رخص القيادة.

الفحص الطبي كشرط أساسي للقيادة

يجب أن يشمل الفحص الطبي تقييمًا شاملًا للحالة الصحية للسائق، حيث إن بعض الاضطرابات النفسية والعصبية يمكن أن تشكل خطرًا على السلامة العامة أثناء القيادة. توعية المجتمع بأهمية الاحتفاظ بأنظمة طبية جيدة يمكن أن تساعد في تقليل الحوادث.

تجارب ناجحة ومتطلبات أكاديمية في البلدان المتقدمة

توضح بعض التجارب الدولية أن فرض قوانين صارمة في هذا الشأن ساهم في تقليل الحوادث المرورية. الدول التي تطبق ضوابط صحية دقيقة على السائقين، تشهد انخفاضًا في المعدلات الكارثية لحوادث السير.

التوصيات والاحتياجات المستقبلية

تتطلب المرحلة المقبلة من التشريعات القانونية مراجعة شاملة لضوابط القيادة، بحيث تشمل معلومات دقيقة عن الحالة الصحية للسائق، وتفاصيل عن أي أمراض مزمنة قد تؤثر على قدرته على القيادة بشكل آمن.

ختامًا، يجب على المشرعين النظر في إمكانية تطبيق ضوابط واضحة تهدف إلى حماية السائقين ومستخدمي الطرق الآخرين، مما يسهم في تقليل الحوادث وتحقيق السلامة العامة.