العالم

موجة نزوح جديدة في ضاحية بيروت.. السكان يتركوا منازلهم

2025-08-20

مُؤَلِّف: حسن

ضاحية بيروت تشهد حركة نزوح غير مُعلنة

تعيش الضاحية الجنوبية لبيروت أوقاتًا صعبة، حيث يشهد السكان موجة نزوح غير مُعلنة، مما يثير التساؤلات حول المستقبل القريب للمنطقة. مع غياب البيانات الدقيقة حول المناطق التي يتوجه إليها هؤلاء النازحون، تبقى الأسباب وراء مغادرتهم غامضة.

تزايد الطلب على الإيجارات في العاصمة والجبيل

وفقًا للباحث محمد شمس الدين، فإن سوق الإيجارات يشهد طلبًا متزايدًا، خاصة في مناطق مثل بيروت والجبيل. لقد ارتفعت أسعار الإيجارات بنسبة تقارب 50% في العاصمة، مما يشير إلى وجود حاجة حقيقية للمساحات السكنية.

البيع يتفوق على الشراء، وعائلات تبيع منازلها بدون إعلانات

رغم أن عملية البيع لا تزال محدودة، إلا أنه يتعين التنبيه إلى أن هناك عددًا كبيرًا من العائلات التي تبيع منازلها وتغادر الضاحية. كذلك، يُلاحظ أن أغلب الإعلانات لا تمرّ عبر المكاتب العقارية، بل يتم تبادلها عبر صفحات فيسبوك أو وسطاء محليين.

الرغبة في الانتقال إلى أماكن أكثر أمانًا

يعكس الوضع العام للمواطنين رغبتهم الملحة في الانتقال إلى مناطق يعتبرونها أكثر أمانًا وأقل عرضة للأزمات. تتحدث ليلى عواضة، إحدى المقيمات السابقات في الضاحية، عن ظروف الحياة القاسية التي جعلتها تتخذ قرار الهجرة.

زيادة العروض العقارية في الضواحي الجنوبية

تشير بيانات منصة OLX لبنان إلى أن عدد الإعلانات النشطة للعقارات المتوفرة للبيع في الضاحية الجنوبية قد تجاوز 1500 إعلان، وهو ما يعد ضعف عدد الإعلانات في بعض المناطق شرق بيروت، مما يدل على دلالات الأسواق المتغيرة.

الصمت المخيف لعائلات تفضل البيع بعيدًا عن الصخب

أوضح الخبير العقاري كريم أبو حيدر أن العديد من العائلات تفضل بيع شققها بصورة صامتة لتجنب الضجة، وذلك يعكس تحولًا في سلوكيات السوق العقاري.

تحديات جديدة تواجه السكان في البحث عن مأوى آمن

تواجه الأسر تحديات متعددة في البحث عن سكن بديل، حيث يُعبر بعض السكان عن قلقهم من الاستمرار في مناطق يُعتبر الأمان فيها مهددًا. حسين عياش، أحد السكان، يتحدث عن وضعه كونه يبحث عن بيع منزله وانتقاله إلى مناطق أكثر استقرارًا.

السوق العقارية في مدينة بيروت تحت مجهر الأزمات المتتالية

لا تزال الحركة العقارية في بيروت تتأثر بحالة الاستقرار السياسي والأمني. إن التوجه الحالي نحو البحث عن مساكن في أماكن أكثر استقرارًا يعد بحد ذاته تحذيرًا للمعنيين في القطاع العقاري.