موقع الفاية.. دروس عربية في إدارة التراث
2025-08-16
مُؤَلِّف: نورة
هل تصدق أن منطقة جبل الفاية، الواقعة في قلب إمارة الشارقة، أصبحت مرشحة لدخول قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 2025؟ هذا الخبر جاء ليُدخل البهجة في قلوب جميع المعنيين بالتراث الثقافي العربي.
لم يكن هذا الإنجاز مُصادفة بل هو حصاد جهود سنوات طويلة من العمل الجاد، بما يعكس إصرار دولة الإمارات العربية المتحدة على preservar тереревلἰи، زمن الحضارة والتاريخ.
الرؤية الحميدة من قائد محنك
ألقى الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الضوء على أهمية التراث الإنساني، حيث يُعتبر من الداعمين الرئيسيين للثقافة وتأثيرها في بناء مستقبل حضاري للأجيال القادمة. إن هذا الإنجاز هو تجسيد لرؤيته الراسخة ودعمه الممتد.
باحثون ومكتشفات تاريخية مذهلة
ساهمت الجهود البحثية الدقيقة في اكتشاف أدلة تاريخية تُظهر أن هناك وجوداً بشرياً في موقع جبل الفاية يعود لأكثر من 210,000 عام. كشف ذلك ليس فقط عن تاريخنا، بل يعكس كيف استطاع أسلافنا التكيف مع الظروف البيئية القاسية.
التعاون الدولي والأثر الإيجابي
تسعى الإمارات جاهدة إلى تحسين تواجدها في الساحة الدولية من خلال تعزيز ملفها التراثي، حيث قامت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، بسفيرة الثقافة الإماراتية، بالتعاون مع السفراء واللجان الدولية لتسليط الضوء على مقومات التراث الثقافي العربي.
هذه الجهود أثمرت عن زيادة الاهتمام الدولي بملف الإمارات، مما دفع العديد من المنظمات لتقديم الدعم اللازم لضمان إدراج جبل الفاية ضمن قائمة التراث العالمي.
الإرث الثقافي ونظرة للمستقبل
إننا بحاجة إلى تعزيز هذا التعاون الدولي لإبراز الإرث الثقافي العربي، الذي يستحق أن يُعرف على نطاق عالمي. يجب أن نسعى للتحرك بجدية للحفاظ على هويتنا الثقافية التي لا تتجزأ. في ظل القيادة الحكيمة للشيخ محمد بن زايد، تجري خطوات ملموسة لتحقيق هذه الرؤية.
لنواصل العمل بشغف لإسقاط الضوء على موقع جبل الفاية وغيره من المواقع التي تحكي قصص تراثنا الغني، لأن الثقافة هي جسرنا نحو المستقبل.