الترفيه

موزة بن ذبيان.. ترسم بقدميها "لا شيء يمنع الحلم"

2025-09-26

مُؤَلِّف: فاطمة

قصة إلهام استثنائية

رغم تحدياتها الصحية، وضعت موزة عبدالله بن ذبيان، التي تعاني من اضطراب في الأعصاب منذ الولادة، بصمتها في عالم الفن. لقد كانت إرادتها أقوى من عقوبتها الجسدية، وتجسدت طموحاتها في لوحات تنبض بالحياة.

التحديات لم تمنع الإبداع

ورغم إعاقتها، لم تقتصر مواهب موزة على مجرد استخدامها للرسم كوسيلة تعبير، بل كانت تلك الأداة وسيلة لتجاوز القيود ولإيصال رسائل عميقة عن الصبر والحكمة.

نجمة المركز الفني

انضمت موزة إلى مركز الفن للجميع (فَلْج) في الشارقة منذ تسع سنوات، ومنذ ذلك الحين أصبحت واحدة من النجوم الساطعة هناك. تتذكر قائلة: "أحضر أربع أيام أسبوعيًا وأنتجت حوالي 50 لوحة، وقطعتي المسافة بأحلام ملهمة."

فنها يخاطب العالم

خلال فترة تتراوح بين شهر إلى ستة أشهر، تخلق موزة لوحة تعبر عن مشاعرها وأفكارها. تحلم بأن تكون فنانة عالمية وأن تخلق فناً له صدى خاص بها. بالنسبة لموزة، يعد الفن وسيلة للتعبير عن الذات، ويتبع في اختيار موضوعاته ما يعكس آلام وصبر الإنسان.

التغلب على العقبات

تشير موزة إلى أنها تعاني من مشاكل في التحكم بأعصاب اليدين، لكن إصرارها على الرسم لا يتزعزع، حيث تمكنت من استخدام قدميها لخلق تحف فنية استثنائية تعكس عمق أفكارها.

تفوق وجدية في العمل الفني

يوضح أكرم العوضي، مدرب الفنون، أن موزة ليست بحاجة إلى إرشادات معقدة، بل تحتاج إلى بيئة تشجعها على الإبداع. إن موهبتها تتجلى في كل لوحة ترسمها، حيث تعكس قدرة الإنسان على التفوق رغم المصاعب.

إلهام يحتذى به

من خلال قصتها، تلهم موزة الأنظار حول قدرات ذوي الإعاقة، وتترك بصمة لا تُنسى في عالم الفن، برغم التحديات. إنها تعلّمنا أن الإرادة والطموح يمكنهما التغلب على أي حواجز.

أحلام موزة في عالم الفن

تطمح موزة إلى أن تصبح فنانة عالمية، تعبر من خلال فنها عن قصص ملهمة للناس، معبرة عن الحب للصبر والحكمة. تقول: "أحب اللون الأسود، والفن الذي أعمل عليه يعبر عني."