ميحد حمد.. أول صوت إماراتي يُغني ويُشعل مشاعر العرب
2025-07-18
مُؤَلِّف: أحمد
أسطورة الأغنية الإماراتية ميحد حمد
في عالم الموسيقى الإماراتية، يظل اسم الفنان الكبير ميحد حمد (من مواليد 1963) ناصعاً ومتألقاً. يُلقبه الكثيرون بـ "فنان الإمارات الأول"، حيث كان من أوائل الفنانين الإماراتيين الذين وصلت أصواتهم إلى آذان العالم العربي، بفضل أغانيه الشهيرة مثل "لا تذكرني بحبك يا غُناي" و"خمسة الحواس".
تألق ميحد حمد عبر السنوات بجاذبية خاصة تميزت بأسلوبه الفريد في الغناء، فقد ترك بصمة واضحة في مسيرته الفنية، رغم قلة إطلالاته الإعلامية في الآونة الأخيرة.
عودة ساحرة بأغنية جديدة
لكن يبدو أن الفنان لا يزال شغوفاً بإطلاع جمهوره بأعمال جديدة. فقد أطلق في الأيام القليلة الماضية أغنيته الجديدة "يا سهمي الرابح"، التي تذكر المستمعين بأعماله السابقة، حيث استطاع أن ينقل الذكريات إلى الحاضرين.
وتحت إشرافه، تم تصميم فيديو كليب مميز يجمع بين الفن والتراث، حيث يظهر فيه تفاصيل من حياة الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء.
أسسٌ قوية للفن الإماراتي
وُلِد ميحد حمد في 22 مايو 1963، في مدينة كلباء بالإمارات، وكان له دور بارز في تعزيز التراث الغنائي الإماراتي، بدأ مسيرته منذ عام 1975، وأسس قاعدته الفنية عبر آلة العود.
منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي، أطلق العديد من الألبومات، تجاوز عددها التسعين، ليكون ملهماً للفنانين الجدد.
أغاني خالدة وأصداء واسعة
تضمنت أغانيه مجموعة من الأعمال الخالدة مثل "خمسة الحواس" و"أحب البر والمزين"، والتي تعتبر من أشهر الأغنيات التي تتحدث عن الحب والانتماء للأرض.
استطاع ميحد حمد أن يترك بصمة لا تُنسى في الموسيقى الإماراتية، ويستمر في التأثير على الأجيال الجديدة، وهو اليوم يعد من أبرز الشخصيات في ساحة الفن العربي.
نهاية مثيرة لتاريخ موسيقي عريق
اليوم، يواصل ميحد حمد رحلته الفنية بجديده، مجسداً عبقريته وقدرته على الربط بين التراث والموسيقى الحديثة، مما يجعله أسطورة حقيقية في عالم الغناء العربي.