مايكروسوفت تحظر كلمات "فلسطين" و"غزة" و"الإبادة" في بريدها الإلكتروني
2025-05-22
مُؤَلِّف: فاطمة
حقائق مثيرة حول حظر كلمات فلسطين في مايكروسوفت
أصدرت تقارير من وسائل الإعلام الأمريكية تفيد بأن موظفي شركة مايكروسوفت اكتشفوا أن الشركة منعت رسائلهم التي تحتوي على كلمات مثل "فلسطين" و"غزة" و"الإبادة الجماعية" من الوصول إلى المستلمين عبر البريد الإلكتروني.
لاحظ موظفون في الشركة أن بعض رسائلهم لم تصل إلى عناوين بريدية داخل الشركة وخارجها. وعندما تحققوا من الأمر، وجدوا أن مايكروسوفت قامت بحظر الرسائل التي تتعلق بفلسطين.
مايكروسوفت توضح أسباب الحظر
وأكدت مايكروسوفت لموقع "ذا فيرج" المتخصص في أخبار التقنية أنها اتبعت بعض التعديلات لتقليل "الرسائل التي تركز على السياسة". وبالرغم من ذلك، أثار هذا الأمر جدلاً واسعاً حول حرية التعبير.
حملة "لا أزور للفصل العنصري" تنطلق
من جهة أخرى، قالت مجموعة "لا أزور للفصل العنصري"، وهي حملة أطلقتها موظفون سابقون في مايكروسوفت، للاحتجاج على بيع خدمة الحوسبة السحابية "أزور" لإسرائيل. واعتبرت أن هذه القيود تعد "فصلاً جديداً في قصة مايكروسوفت الطويلة مع ثقافة الترهيب والقمع."
وقالت المهندسة المغربية ابتهاج أبو السعد، وزميلتها الأمريكية فانيا أغراوال، إنهما احتجا خلال الاحتفال بمرور 50 عاماً على تأسيس مايكروسوفت، وذكرتا أن خدمات الحوسبة السحابية وتطوير الذكاء الاصطناعي قد تُستخدم في عمليات الاغتيال والإبادة للفلسطينيين.
استجابة مايكروسوفت للاحتجاجات
أفادت مايكروسوفت في وقت لاحق أنها تقدم خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لوزارة الدفاع الإسرائيلية، لكنها ادعت عدم وجود دليل على أن هذه التقنيات تُستخدم للتضييق على المدنيين.
التحقيقات كاشفة عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الهجمات
وكشفت تحقيقات أجرتها وكالة أسوشيتد برس أوائل العام الجاري، أن نماذج الذكاء الاصطناعي من شركتي مايكروسوفت وأوبن إيه آي، استخدمت ضمن برنامج عسكري إسرائيلي لتحديد أهداف القصف في غزة ولبنان.
يبقى أن ننتظر كيف ستتصرف مايكروسوفت في مواجهة هذا الضغط المتزايد والمخاوف من استخدام تقنياتها في الصراعات.