عندما يخطئ الذكاء الاصطناعي: إعصار مائلسا يخدع الملايين!
2025-10-29
مُؤَلِّف: فاطمة
الإعصار الوهمي: كيف خدع الذكاء الاصطناعي الملايين؟
في الوقت الذي كانت فيه جامايكا تستعد لمواجهة الإعصار الحقيقي "مائلسا"، كانت منصات التواصل الاجتماعي تختبر نوعًا آخر من الأعاصير، وهو إعصار الصور والفيديوهات المزيفة التي أنشأها الذكاء الاصطناعي، حيث أدى الجميع إلى الاعتقاد بأن الكارثة تفوق أي واقع.
خلال ساعات قليلة، امتلأت المنصات بمقاطع مذهلة عن الأضرار المتوقعة، منها مشاهد جوية ملتقطة من داخل العاصفة، وصور لأحياء غمرتها المياه، بل وحتى عرض لأسماك قرش تسبح في الشوارع.
إعصار مائلسا يضرب الكاريبي في واقع مختلف
تسبب إعصار مائلسا في أضرار محدودة في كوبا صباح الثلاثاء، لكن في المقابل كان هناك الملايين الذين تعرضت خيالهم للكم من الصور والفيديوهات المزيفة التي انتشرت على الإنترنت، وأدت إلى تداعيات مضللة حول الكارثة.
تحقيقات أجرتها وسائل الإعلام أثبتت أن عددًا كبيرًا من تلك المقاطع تم إنشاؤها بتقنيات الذكاء الاصطناعي، مما كشف مدى التطور الذي وصلت إليه هذه التقنيات في خداع الجمهور.
بعض المقاطع الشهيرة التي أظهرت مشاهد غير حقيقية، زعم أنها تم تصويرها من طائرة كانت تحلّق فوق الإعصار، لكن التحليلات أظهرت استحالة ذلك، حيث تبين أن المصدر كان حسابات على تيك توك.
منزل مغمور في المياه: خدعة فيسبوك!
هناك أيضًا مجموعة من الصور لأحياء مغمورة بالمياه قيل إنها من جامايكا، ولكن تبيّن بعد البحث أنها تعود لمصادر فنية على فيسبوك تتعلق بفن التصوير الزائف.
بينما يتجه الإعصار الحقيقي نحو كوبا، كان المشهد في منصات التواصل الاجتماعي شعبيًا، مما يعكس كيف أن الذكاء الاصطناعي لم يعد فقط ينشئ محتوى، بل بدأ أيضا في صناعة الأخبار بنفسه.
خلاصة: انتبهوا من خدع الذكاء الاصطناعي!
إن الفارق بين الحقيقة والخيال بأيدي المبدعين يمكن أن يكون نذيرًا، وقد بات من المهم أن نكون واعين لما نراه عبر الإنترنت، خاصة فيما يتعلق بالأخبار والكوارث.