إنفيديا تكبد خسائر فادحة في الأسواق بقيمة 112 مليار دولار!
2025-04-22
مُؤَلِّف: عبدالله
كارثة إنفيديا في الأسواق المالية
شهدت شركة إنفيديا ليلة عصيبة للغاية بعد أن تعرضت لانخفاض حاد في قيمتها السوقية، حيث تراجعت بقيمة هائلة تصل إلى 112 مليار دولار أمريكي. يعد هذا الهبوط جزءًا من تراجع عام في أسواق المال، عقب موجة من البيع الواسعة التي طالت الأسهم الأمريكية يوم الإثنين.
التصريحات السياسية تؤثر على الأسواق
يتزامن هذا الانخفاض مع تصاعد حدة التصريحات من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب المحذرة حول السياسة النقدية، حيث تم انتقاد رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي. هذا الأمر زاد من المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي، مما أدى إلى عدم وجود أي مؤشرات إيجابية على تقدم المفاوضات التجارية العالمية.
أداء المؤشرات الرئيسية في ركود
عكست المخاوف الاقتصادية أداء المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، حيث سجل مؤشر داو جونز الصناعي انخفاضًا كبيرًا بنسبة 2.48% ليغلق عند مستوى 38,170.41 نقطة. وفي نفس الوقت، تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 2.36% ليختتم التداولات عند 5,158.20 نقطة.
أسهم التكنولوجيا تتعرض لضغوطات كبيرة
تعرضت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى لخسائر ملحوظة، حيث تراجعت أسهم تيسلا بنحو 5.8%، فيما انخفضت أسهم إنفيديا بنسبة 4.5%. أضف إلى ذلك، سجلت أسهم أمازون وميتا بلاتفورمز انخفاضًا بنسبة 3% لكل منهما.
الخسائر تتوالى على إنفيديا
وفي خضم هذه الخسائر، تصدرت إنفيديا قائمة الشركات الأكثر تضررًا، حيث تآكلت نحو 112 مليار دولار من قيمتها فقط في ليلة واحدة. وتعكس هذه الخسائر الإجمالية منذ انتخاب ترامب أرقامًا مقلقة، حيث تجاوزت الـ 1.3 تريليون دولار من أعلى قيمة سوقية سجلتها الشركة في نوفمبر الماضي.
حجم التأثيرات الاقتصادية الهائل
تسلط هذه الأرقام الضوء على حجم التأثيرات الاقتصادية والسياسية على قيمة الشركات الكبرى، والتي باتت تعكس الوضع الاقتصادي العام، حيث أن خسائر إنفيديا تفوق الناتج المحلي الإجمالي لدول بأكملها مثل المكسيك وإندونيسيا. هذه الأبعاد تعكس مدى ارتباك الأسواق وتذبذبها نتيجة للضغوط السياسية والاقتصادية المتزايدة.