انغمس في سحر الموسيقى الأصيل بمكتبة محمد بن راشد: من «النهر الخالد» إلى «بحر المحبّة»
2025-07-06
مُؤَلِّف: مريم
في ليلة موسيقية تجسد نفحات الخليج وتراثه الراسخ، أحيت فرقة الإمارات الموسيقية حفلاً في مكتبة محمد بن راشد في دبي يوم أمس، حيث اجتمع فيها أروع الألحان من الإمارات والبحرين، متجاوزة الأغاني المصرية لتقدم للجمهور مزيجًا فنياً ساحراً.
تميز الحفل بحضور العديد من الشخصيات الثقافية الإماراتية البارزة، مثل عيد الفرج، مؤسس الفرقة، والمُلحن إبراهيم جمعة، إلى جانب الكثير من عشاق النغمة الأصيلة.
قام الفنانون بتقديم مجموعة مختارة من الأغاني الكلاسيكية الخليجية والمصرية، بما في ذلك أعمال لأهم الملحنين في الموسيقى العربية، ما أثار حماس الجمهور وأضفى لمسة ثقافية عميقة على الأمسية.
افتُتح الحفل بمعزوفة «النهر الخالد» للموسيقار محمد عبدالوهاب، تلاها معزوفة «نورّة» للمؤلف الإماراتي عبدالعزيز المديني، وتميزت الألحان بالتنوع الموسيقي الذي حافظ على الطابع التراثي لكل بلد.
تضمن العرض أداءً لأغاني كلاسيكية من أمثال «انت الفرحة» و«بحر المحبة» من ألحان عيد الفرج، حيث أبدع المغنيون عند الأداء، والعلم في تقديم شبه احتفال بحضورهم الملحوظ.
وفي حديثه، أكد مدير فرقة الإمارات الموسيقية، عبدالعزيز المديني، أن الحفل يمثل خطوة جديدة في نشر الوعي الثقافي والفني من خلال هذا الصرح العظيم، والذي يوفر منصة فريدة لمزج التراث.
أشار المديني أيضًا إلى أهمية الحفاظ على الهوية الثقافية للإمارات، معتمدين على استراتيجية تهدف إلى تطوير التراث وإعادة تقديمه بشكل مميز.
كما أكد الفنان سيف العلي، الذي يتواجد في الفرقة منذ أكثر من عشر سنوات، أن البيئة الداعمة في عائلته ساهمت في توجيهه نحو الفن والموسيقى، مما جعله يسعى للحفاظ على الهوية الفنية الإماراتية.
ختامًا، كانت هذه الأمسية استثنائية بكل المقاييس، حيث اجتمعت الألوان الخليجية والمصرية في شغف متقاطع، مما جعلها محطة لا تُنسى لكل من حضر.