انهيار «تحالف ماسك وترمب» يضع «تسلا» في مهب الريح
2025-06-07
مُؤَلِّف: حسن
عندما فاز الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الانتخابات في نوفمبر الماضي، اعتبر المستثمرون شركة «تسلا» واحدة من أكبر الرابحين. ولكن، ما يبدو أن هذه الرهانات قد تأثرت بشكل كبير الآن، بعد أن شهد المستثمرون انهيار التحالف القوي بين الطرفين وبدء موجة من التوترات.
تجاوزت هذه التوترات دون سابق إنذار، حيث تناولت تصريحات تطال سياسة ترمب الأعمق، وكان يمكن أن تؤثر على الدعم الحكومي لـ«تسلا» و«سبايس إكس».
تراجعت أسهم شركة تسلا بنسبة تصل إلى 29.3% خلال العام الجاري، حيث فقدت قيمتها السوقية حوالي 917 مليار دولار، مما يعدّ من أكبر التراجعات في الشركات الكبرى على مستوى العالم.
خلال جلسة غير مستدامة، خسرت تسلا أكثر من 150 مليار دولار، مما أدى إلى تراجع ثروة إيلون ماسك بمقدار 34 مليار دولار.
أيضًا، شهدت شركة «ديستني تك 100»، المتكاملة في صندوق الاستثمار، انخفاضًا في أسهمها بنسبة 13%.
على الرغم من ظهور مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا بشكل إيجابي، إلا أن نصيب تسلا من السوق تراجع بنسبة 50% في أبريل، مما ألقى بظل على العوامل المؤثرة في نشاطاتها.
دراسة حديثة تشير إلى أن 85% من المستثمرين يعتبرون أن تراجع ماسك في السياسة سيلحق ضررًا كبيرًا بالشركة.
أوضح المحلل دان آيفز أن الوضع أصبح كأنه تجربة من عالم الخيال بالنسبة للمستثمرين، حيث إن آخر ما يسعون إليه هو تحوّل ترمب من داعم قوي إلى خصم.
الإجراءات المرتبطة بمشروع قانون إلغاء الاستثمارات في الضرائب، والذي قد يكلف حوالي 7500 دولار لمشتري بعض طرازات «تسلا»، تعكس الخسائر المحتملة.
قد يتسبب ذلك في خسارة تصل إلى 1.2 مليار دولار في إيرادات عامها السنوي، مما قد يترك تأثيرًا كبيرًا على استمرارية الشركة في السوق.