نجمة صينية تتعرض لعنف رهيب بعد عملية تجميل أنف فاشلة
2025-04-25
مُؤَلِّف: مريم
مأساة تجميل تكشف عن مشاكل عميقة في صناعة الجمال
حصلت النجمة الصينية لي يو على ما كانت تأمل أن يكون عملية تجميل ناجحة لأنفها، ولكن الأمور سارت بشكل مفاجئ عندما تعرضت لعنف طبي جسيم بعد العملية. لي، التي زارت عيادة "She's Times" في مدينة قوانغتشو، لم تتوقع أن تتحول جائزتها إلى كابوس.
تم إجراء العملية بواسطة الجراح الشهير "خه مينغ"، المعروف بلقب "كبير الجراحين"، لكن بعد أيام معدودة، تفاجأت لي بتدهور حالتها الصحية.
تحذيرات ونتائج كارثية
عندما شعرت لي بألم شديد، تم نقلها إلى المستشفى الحكومي حيث تبين أن ضرر الأنف لا يمكن إصلاحه بشكل كامل. على رغم من خضوعها للعمليتين التصحيحيتين، لم يتمكن الأطباء من إنقاذ وضعها.
قضيتها أثارت اهتمام وسائل الإعلام العالمية، خاصة بعد عرضها في فيلم وثائقي على قناة "بي بي سي" يتناول تحولات معايير الجمال في الصين. يوضح الفيلم كيف أن الضغوط المجتمعية تدفع النساء نحو عمليات تجميل محفوفة بالمخاطر.
التحقيقات مستمرة ودعوات للرقابة
بعد الكشف عن قصتها، قررت لجنة الصحة في قوانغتشو فرض عقوبات على العيادة والطبيب، لكن نتائج التحقيق أظهرت أن "خه مينغ" لا يزال يمارس الطب رغم المخاطر. وقد انتشرت الأسئلة حول كيفية استمرار هذه العيادات في العمل دون مراقبة صارمة.
رحلة جمال خطرة
تظهر البيانات أن أكثر من 20 مليون شخص في الصين يخضعون سنويًا لعمليات تجميل، 80% منهم نساء، ومتوسط أعمارهم 25 عاماً. على الرغم من المخاطر، لا يزال الطلب يتزايد.
كمامة هائلة من الطلب والمشاكل الصحية
مع ارتفاع الطلب على الجراحين، تم تسجيل نقص ملحوظ في عدد الأطباء المؤهلين، مما أدى إلى زيادة الحوادث الطبية. ليلاً، انتشرت صور لي المرعبة على وسائل التواصل الاجتماعي، مما دفع السلطات للتحرك سريعاً وأغلقت العيادة.
في ظل هذا الوضع، دعت ناشطات إلى مزيد من الرقابة على إجراءات التجميل، محذرات من أن معايير الجمال المتغيرة غالباً ما تؤدي إلى تعريض الأرواح للخطر.