«نخلة البيت» تتألق في «دبي للرطب» وسط إقبال فاق التوقعات!
2025-07-27
مُؤَلِّف: عائشة
أثبت مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث أن حجم المشاركة في الدورة الثانية من فعاليات «دبي للرطب» التي تستضيفها قلعة الرميل في طريق دبي - العين، جاء فاق التوقعات في الكم والنوع. حيث شهد الحدث حضور جماهيري واسع ومشاركة لافتة من ملاك النخيل، في واحدة من أبرز الفعاليات الصيفية التي يحتفي بها المركز.
انطلقت الفعالية يوم الجمعة الماضية وستستمر لمدة ثمانية أيام، متضمّنة تتويج الفائزين في اثنين من أهم أشواطها، وهما: شوط «نخلة البيت دبي» برعاية فرجان دبي، وشوط «حلوة دبي» برعاية متحف الشندغة.
تُعتبر «حلوة دبي» واحدة من الأنواع النادرة والأكثر طلبًا في السوق الإماراتية. وأكّد مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، الفريق محمد أحمد المري، أن الفائزين في «خنيزي دبي» و«خلاص عام» يمثلون روح التفوق.
فيما شهدت الفعالية تكريم الفائزين بالمراكز الأولى في أشواط «نخلة البيت دبي» و«حلوة دبي»، وقد قالت مديرة إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، عنود البلوشي، إن حجم المشاركة في هذه الدورة تجاوز التوقعات على صعيد الكم والنوع، حيث استقطب الحدث مشاركين من جميع الإمارات إلى جانب حضور زوار من مختلف الفئات.
وذكرت: «ما نشهده اليوم هو أكثر من مجرد منافسات، بل هو تجمع وطني يحتفي بقيمة النخلة كرمز للكرم والعطاء في ثقافتنا.»
كما أشارت البلوشي إلى أنه رافق الحدث أفكار مبتكرة تعزز من مكانة النخلة في الوعي المجتمعي، من خلال استخدام التقنيات الحديثة مثل الجدران التفاعلية والألعاب التعليمية للأطفال المستوحاة من موسم «خريف الرطب».
وخصصت فعاليات «دبي للرطب» مساحة واسعة لدعم كل ما يتعلق بزراعة النخيل والابتكار في قطاع النخيل والتمور، من خلال عدد من المنصات المتخصصة التي تجمع بين الجهات الحكومية والشركات الزراعية والخبراء في مجال الزراعة المستدامة.
تُستمر فعاليات الدورة الثانية من «دبي للرطب» خلال الأيام المقبلة، مع أشواط «نخبة دبي»، و«خلاص دبي» و«بومعان عام».
الحدث يبرز التجارب الزراعية الناجحة في الدولة، ويعزز من تبادل المعرفة والخبرات بين المزارعين والمهتمين، مما يساهم في رفع كفاءة الإنتاج المحلي وتعزيز الاستدامة الزراعية المرتبطة بالنخيل.
ستشهد «دبي للرطب» احتفاءً حقيقياً بمكانة النخلة، حيث يعد هذا الحدث منصة مثالية للتواصل بين الجيل الجديد ومعانيها العميقة كجزء من الهوية الإماراتية.