الوطن

نصره البوعينيين: الشمولية وسهولة الوصول ركائز في رؤيتنا الثقافية لمتحف زايد الوطني

2025-10-25

مُؤَلِّف: فاطمة

بينما يترقب العالم افتتاح متحف زايد الوطني في 3 ديسمبر، يأتي هذا الحدث ليعكس القيم الوطنية الرفيعة ويضم مجموعة غنية من المقتنيات التي تعبر عن تطور الثقافة الإنسانية.

صرحت نصره البوعينيين، مديرة إدارة التعليم والمشاركة المجتمعية، أن المتحف ليس مجرد مكان لرواية قصة المجتمع، بل يسعى إلى تقديم تجربة مرئية تسهم في تعزيز الهوية الثقافية وتوثيق التراث.

وقد أكدت البوعينيين على دور المتاحف في جذب جميع فئات المجتمع، مُشيرة إلى أن المتحف يسعى لبناء روابط حقيقية بين محتوياته وزوار من خلفيات متعددة.

وأوضحت أن المتحف أصبح منصة حيوية للحوار والتفاعل، حيث يتجاوز دوره سرد التاريخ ليعكس واقع التجارب الثقافية.

كما تطرقت إلى أهمية الحفاظ على الإرث الثقافي الذي أسسه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وضرورة نقله للأجيال القادمة لتغرس فيهم شعور الفخر والانتماء.

وأضافت أن الشمولية ليست مجرد تمثيل لكل فئات المجتمع، بل تتطلب جهودًا حقيقية لضمان الوصول إلى المجتمعات المهمشة.

وحول سهولة الوصول، أشارت البوعينيين إلى أهمية تصميم المتحف بطريقة تراعي احتياجات الجميع، بما في ذلك ذوي الإعاقة البصرية، لضمان تجربة ثقافية مُيسرة.

وعبرت عن التزام المتحف بتعزيز التواصل مع كافة أفراده، مع إفساح المجال لجميع الزوار للتعبير عن أفكارهم وتجاربهم.

وفي ختام حديثها، أكدت على أن المتحف لا يقتصر على تقديم المقتنيات التاريخية، بل يمثل تجربة غنية تعكس حياة الإنسان وقيم الدولة الإماراتية.