انطلاقة جديدة للقراءة المجتمعية: كيف تُشعل شغف المعرفة والإبداع
2025-07-12
مُؤَلِّف: عبدالله
إعادة تعريف القراءة في المجتمع
بتوجه نحو عام 2025، الذي أُطلق عليه عام المجتمع، تسعى دولة الإمارات إلى تعزيز مكانة اللغة العربية، عبر مبادرة جديدة تأخذ شكل "القراءة المجتمعية". تهدف هذه المبادرة إلى تحويل القراءة إلى نمط حياة يومي يتفاعل فيه الجميع، من خلال نشر الثقافة والمعرفة بين مختلف فئات المجتمع.
تنوع الفئات المستهدفة في المبادرة
لم تقتصر المبادرة على فئة عمرية معينة، بل شملت جميع شرائح المجتمع، واسعةً جغرافياً واجتماعياً. ومن أبرز مستهدفيها أصحاب الهمم، الذين أظهروا من خلال مشاركتهم الفعالة أهمية القراءة كوسيلة تمكين وإبداع.
خمسة محاور رئيسية للمبادرة
تتضمن المبادرة خمس محاور رئيسية تساهم في تعزيز ثقافة القراءة: 1. مكتبة في كل بيت: توزيع حقائب معرفية تضم كتب متنوعة باللغتين العربية والإنجليزية لأكثر من 20 ألف أسرة. 2. مجالس القراءة: لقاءات ثقافية فصلية تُعقد لمناقشة كتاب شهري تحت إشراف متخصصين. 3. جلسات قراءة مباشرة للأطفال: يُشارك فيها فنانون ومبدعون محليون في المدارس والمستشفيات. 4. المكتبة المتجولة: تعرض أحدث الإصدارات الثقافية في مختلف المدن والقرى، مما يوفر تجربة معرفية ترفيهية. 5. القراءة الأسرية: فعاليات تفاعلية تُنشط الحوار الثقافي وتعزز التفاعل الأسري.
رؤية شاملة لدعم القراءة المستدامة
يقول سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية: "تسعى المبادرة إلى نشر ثقافة القراءة لجعلها جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية للأسرة، وتعزيز تنوع المصادر المعرفية المتاحة للجميع." كما أضاف أن الحملة تهدف لتلبية احتياجات جميع فئات المجتمع وتحقيق العدالة في الوصول إلى المعرفة.
تقديم فرصة للتميّز والإبداع
تركز البرامج المقدمة ضمن الحملة على تعزيز الانغماس الثقافي من خلال ورش عمل تثقيفية ومسابقات شتى، تدعم الثقة بالنفس وتُبرز القدرات الإبداعية. بالإضافة إلى ذلك، تم توفير مكتبة رقمية تحتوي على أكثر من 400 كتاب صوتي تغطي مجالات الأدب والتاريخ والعلوم، مصممة بأسلوب تفاعلي يضمن اندماج المستخدمين.