العالم

نتنياهو يعلن استعادة رفات جندي في "عملية خاصة" بسوريا

2025-05-11

مُؤَلِّف: محمد

عملية استعادة جندي من لبنان تعد مفصلية

في خطوة هامة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن نجاح إسرائيل في استعادة رفات جندي كان قد قُتل خلال الاجتياح اللبناني عام 1982. وقد تمَّت هذه العملية تحت إطار "عملية خاصة"، إلا أن التفاصيل الدقيقة حولها لم تُكشف بعد.

تفاصيل للعملية من المصادر الاستخباراتية

أوضح مكتب نتنياهو أن العملية جاءت نتيجة تعاون بين جهاز المخابرات الإسرائيلية، الموساد، والجيش الإسرائيلي، حيث تم استعادة رفات الجندي الذي تُدعى تسفيك فيلدمن، والذي سقط في معركة السلطان يعقوب في يونيو من العام 1982. الحدث يحمل رمزية كبيرة نظرًا لما حدث في تلك الفترة من معارك ضارية.

الجوانب السياسية لهذا الإنجاز

في الوقت ذاته، أكد الجيش الإسرائيلي والموساد في بيان مشترك أنه قد تم العثور على جثة الجندي في عمق الأراضي السورية. تأتي هذه العملية كجزء من الجهود المستمرة لاستعادة أي جثث لمقاتلين إسرائيليين، ضمن سياق أكبر يتعلق بالأسرى المفقودين.

ردود الفعل من المعارضة والمراقبين

على الجانب الآخر، تحدث زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، حول أهمية هذه العملية، مشيرًا إلى أنها تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح، ولكن ينبغي على الحكومة التحرك سريعًا لاستعادة جميع الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة دون تأخير.

لمحة عن المعركة وتبعاتها التاريخية

تجدر الإشارة إلى أن معركة السلطان يعقوب كانت واحدة من المعارك الأبرز في الحروب اللبنانية، حيث شهدت قتالًا عنيفًا بين القوات الإسرائيلية والسورية. وقد كانت لهذه المعركة تداعيات كبيرة على العلاقات الإسرائيلية السورية لاحقًا، ولا يزال مصير بعض الجنود الإسرائيليين المفقودين منذ ذلك الوقت غير معروف.

المساعي المستمرة لاستعادة الجنود المفقودين

فقد أكدت التقارير أن هناك جهودًا دؤوبة تُبذل لاستعادة رفات جميع الجنود الإسرائيليين، حيث يُعتبر هذا الأمر مسؤولية وطنية تتعهد بها الحكومة والجيش. العملية الحالية تعكس إصرار إسرائيل على تحقيق العدالة لمقاتليها، بالإضافة إلى ضرورة التحرك الفوري فيما يتعلق بالأسئلة المتعلقة بالمفقودين.