"نتساريم".. استراتيجية إسرائيلية لطمس غزة وإعادة تشكيل جغرافيتها
2025-10-06
مُؤَلِّف: شيخة
غزة تحت وطأة الهجمات الإسرائيلية
تجاوزت العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة حدود التصعيد التقليدي، خاصة بعد أحداث 7 أكتوبر 2023. فقد ارتفعت وتيرة الاستهداف لتصل إلى مساحات شاسعة من المدنية الغزية، حيث دمرت أحياء كاملة وسويت بالأرض.
90% من غزة دمرت بالكامل!
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة مؤخرًا أن 90% من القطاع دُمِّر بالكامل بعد عامين من الحرب الإسرائيلية. وأكدت المصادر أن 80% من مساحة القطاع أصبحت تحت السيطرة الإسرائيلية، فيما أُلقِيَت أكثر من 200,000 طن من المتفجرات على غزة منذ بداية التصعيد.
مشاهد مرعبة تظهر الدمار الهائل
ظهرت في الصور الملتقطة بالأقمار الصناعية مشاهد لتدمير المدينة يوم 27 سبتمبر 2023، والتي تلت الهجوم المفاجئ من حركة "حماس" على إسرائيل. الحرب أكدت دمارًا بشعًا، حيث قُتل أكثر من 66,000 شخص ونزح الملايين.
استراتيجية جديدة: "نتساريم"!
يتردد اسم "نتساريم" في البيت الأبيض كاستراتيجية تهدف لخلق واقع جديد عبر فصل المناطق الشمالية في غزة عن الجنوبية. هذه الاستراتيجية تأتي في سياق مخطط طويل الأمد لتأمين السيطرة الإسرائيلية على القطاع.
إحصائيات وحجم الكارثة
تشير الإحصائيات إلى أن 90% من البنية التحتية للقطاع قد دُمِّرت. وتجاوز عدد المباني المتضررة 190,000 مبنى. كما يعاني 95% من المدارس في القطاع تدميرًا جزئيًا أو كاملًا.
آثار مدمرة تسلط الضوء على الأزمات الإنسانية
لم يعد الدمار المادي وحده هو الكارثة، بل يترافق مع معاناة إنسانية وفقدان للخدمات الأساسية مثل التعليم والخدمات الصحية.
مستقبل قطاع غزة في خطر!
تُظهر الصور الجوية أن الضغوط الحالية تُهدد بشكل كبير الوجود الفلسطيني في غزة، ما يعقد للغاية مُستقبل أي كيان فلسطيني مستقر في المنطقة.
لغة الأرقام تنذر بالخطر!
تؤكد التقارير أن أكثر من 70% من المباني باتت غير صالحة للسكن.
استراتيجية السيطرة تتسارع!
استمرار الأساليب العسكرية الإسرائيلية يُعزز القدرة على السيطرة، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية تطال السكان الفلسطينيين في غزة.
هذه العملية تُظهر كيف أن الحلول العسكرية لا تأخذ بعين الاعتبار الكارثة الإنسانية، حيث يتصارع المدنيون في معركة بقاء في ظل حصار خانق.