التكنولوجيا

نتائج مذهلة لتصرفات روبوتات الذكاء الاصطناعي في محاكاة منصات التواصل الاجتماعي

2025-08-15

مُؤَلِّف: مريم

عالم الروبوتات في اختبار جديد!

في تجربة مذهلة، قام مجموعة من الباحثين بتطوير منصة تواصل اجتماعي مصغرة لرصد تصرفات روبوتات الذكاء الاصطناعي. النتائج كانت صادمة! حيث لوحظ أن الروبوتات بدأت تتشكل في مجموعات متطرفة.

المشروع، الذي نُشر تقريره على منصة "بيزنيس إنسايدر"، شمل أكثر من 500 روبوت دردشة، واعتمد على خوارزمية "جي بي تي 4" من "أوبن إيه آي". هنا، كل روبوت حصل على شخصية تتصرف مثل البشر، مع تضمين التوجهات السياسية والفكرية خاصة بكل شخصية.

النتائج ليست كما توقعت!

الشخصيات الروبوتية عكست توزعًا حقيقيًا في العمر والجنس والدخل والتعليم، مما أثار قلق الباحثين حول مدى تأثير تلك التكنولوجيا. الاعتماد على بيانات من الانتخابات الوطنية الأمريكية ساهم في تحديد هذه الشخصيات.

قادة هذه الدراسة هم بيتر تورنبرج، أستاذ في العلوم الاجتماعية الحاسوبية، ومايك لاروج، مهندس أبحاث في الجامعة. تجربتهما كانت مع نماذج "لاما-3.2-8B" من "ميتاإ" و"ديب سيك".

التجربة تتجاوز التوقعات!

لم تضم المنصة التي طورها الباحثون أي خوارزميات لترويج محتوى معين أو إعلانات مدفوعة، مما يضمن جودة نتائج الدراسة. كما اعتمدت على 5 تجارب شملت أكثر من 10 آلاف تفاعل لكل تجربة، حيث كانت روبوتات تستخدم حريتها في النشر والمتابعة.

النتائج أظهرت أن الروبوتات انجذبت نحو المستخدمين الذين يشتركون بنفس الآراء السياسية، مما أدى إلى ظهور مجموعات صغيرة تتكون من مؤيدين لبعضهم البعض.

كلمات من الفريق الباحث!

يقول الفريق المسؤول عن الدراسة: "تجربتنا تظهر بشكل واضح أن الخوارزميات المستخدمة في منصات التواصل الاجتماعي لها تأثير واضح على التفاعلات والمحتوى".

مع تزايد استخدام هذه التقنية، يظل السؤال: كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي على تفاعل البشر في المستقبل؟ وماذا ستكون النتائج إذا استمرنا في الاعتماد على تلك الأنظمة؟

تجارب سابقة ورؤى جديدة!

تجارب الباحثين ليست الأولى من نوعها. في عام 2020، قدمت "فيسبوك" محاكاة مشابهة لكن برمجياتها كانت مليئة بروبوتات الذكاء الاصطناعي بدلاً من البشر مما أدى إلى نتائج مختلفة.

تجربة 2023 ستكون نقطة انطلاق لدراسات أعمق في تأثير الذكاء الاصطناعي على المجتمع، وتفتح آفاق جديدة للتساؤل عن مستقبل العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.