الوطن

نظم الذكاء الاصطناعي تعزز القدرة على تشخيص اضطرابات «الخرف»

2025-10-26

مُؤَلِّف: أحمد

ابتكار يغيّر قواعد اللعبة في الطب النفسي!

في خطوة مذهلة من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ومركز الشيخ شخبوط الطبي، تم تطوير نظامين جديدين للذكاء الاصطناعي، يتوقع أن يكونا لهما دور حاسم في تشخيص اضطرابات الخرف بشكل أسرع وأكثر دقة مما هو متاح حالياً.

يستند النظامان إلى الشبكات العصبية البيانية، المقدمة كتقنيات تعليم عميقة مبتكرة، تهدف إلى معالجة بيانات طبية متعددة الوسائط وتقديم نتائج يمكن للأطباء تفسيرها، مما يسهل عليهم تقديم رعاية صحية أفضل.

تشخيص أكثر دقة، رعاية أفضل للمصابين!

أوضح الدكتور محمد يعقوب، الأستاذ المشارك في قسم الرؤية الحاسوبية، أن الخرف يُعتبر من أبرز التحديات الصحية في عصرنا هذا، وأن هذه الأنظمة الجديدة تم تصميمها للمساعدة في تحسين رعاية المرضى عبر مراحل مختلفة من الإصابة.

خلال مؤتمر دولي للحوسبة الطبية، تم عرض نتائج هذه الأنظمة، وسط إشادة واسعة من الحضور. حيث أكد الدكتور يعقوب أن الأنظمة يمكن أن تساعد الأطباء على التمييز بين الأشكال المختلفة للخرف، والتي غالبًا ما تتداخل في الأعراض.

تحولات حاسمة في نموذج الحكمة الحاسوبية!

الأبحاث تظهر أن تقنيات مثل MAGNET-AD قادرة على الكشف عن مرض الزهايمر قبل ظهور الأعراض السريرية. هذا النظام يعتمد على تحليل البيانات الطبية الحساسة، مما يزيد من فرص التشخيص المبكر.

فرصة لإنقاذ ملايين الأرواح!

تشير التقديرات إلى أن نحو 55 مليون شخص حول العالم يعيشون مع الخرف، ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم ثلاث مرات بحلول عام 2050، لذا فإن الابتكارات في هذا المجال تعد ضرورة ملحة.

سلّمت سلمى حسن، طالبة الدكتوراه في تعلم الآلة، أن الهدف من هذه الأنظمة هو تزويد الأطباء بأدوات دقيقة وقابلة للتفسير في الوقت المناسب، مما يبعث الأمل في تحسين جودة حياة المرضى وأسرهم.

آفاق مستقبلية مشرقة!

تُبيّن الأبحاث الجارية ضرورة توسيع نطاق هذه النماذج لتشمل أنواعًا إضافية من البيانات البيولوجية، مما سينعكس إيجاباً على تشخيص وعلاج اضطرابات الخرف المختلفة. وتعد هذه التقنية نموذجا فريدا من نوعه في عالم الذكاء الاصطناعي الرقمي.

عندما يلتقي العلم بالتكنولوجيا، يمكن أن تهب رياح الأمل من جديد للملايين الذين يعانون من هذه الأمراض.