قمة دبي الدولية للمكتبات تستشرف «مستقبل صناعة النشر»
2025-10-30
مُؤَلِّف: محمد
إطلاق فعاليات قمة دبي الدولية للمكتبات والنشر 2025
انطلقت فعاليات الدورة الثانية لقمة دبي الدولية للمكتبات والنشر 2025 تحت شعار «مستقبل صناعة النشر» في مكتبة محمد بن راشد، حيث ناقش المشاركون الاتجاهات الحديثة والمستقبلية للنشر في عصر التكنولوجيا.
تجمعت في القمة أكثر من 80 متحدثًا من 20 دولة، بينهم خمسة متحدثين رئيسيين، بالإضافة إلى تنظيم 48 جلسة نقاش وحوار وعقد أكثر من 20 ورشة عمل متخصصة.
اُفتتحت القمة بحضور وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، الذي أشار إلى أهمية التكنولوجيا في تعزيز كفاءة صناعة النشر.
تمكين المجتمع في ظل الثورة الصناعية
عبر عمر سلطان العلماء، مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء عن أهمية الثورة الصناعية التي شهدها العالم، موضحًا أن المستقبل يعتمد على إعادة تشكيل طرق إنتاج المحتوى وتوزيعه.
وأشار الخبراء إلى أن دولة الإمارات تسعى إلى تأسيس بيئة تدعم إبداعات الشباب وتمكنهم من المشاركة الفعالة في صنع مستقبل صناعة النشر.
التوجه نحو اقتصاد معرفي مبتكر
ستعمل المكتبة كمركز لتطوير المعرفة والثقافة، حيث من المتوقع أن يرتفع حجم سوق النشر العالمية إلى 192 مليار دولار بحلول عام 2030.
كما أكد القائمون على القمة على ضرورة التعاون بين المؤسسات الثقافية والتعليمية لتطوير بنية صناعة النشر وتعزيز الابتكار.
إصدارات جديدة وطرح أفكار طموحة
أعلنت المكتبة عن إطلاق 9 إصدارات جديدة مترجمة إلى اللغة العربية تغطي مواضيع معاصرة، بما في ذلك البيئة، الفضاء، والصحة.
تعتبر هذه الإصدارات جزءًا من جهودها لتعزيز الحوار الثقافي، وتوسيع آفاق المعرفة العربية، وتقديم محتوى يتماشى مع التطورات العالمية السريعة.
استشراف مستقبل النشر في العالم العربي
قال محمد أحمد المر أن القمة تجمع الخبراء والشخصيات البارزة لاستشراف مستقبل صناعة النشر في ظل التغيرات الديناميكية، مع التركيز على أهمية الذكاء الاصطناعي وتأثيره.
جاءت القمة كخطوة نحو تنفيذ رؤية مشتركة لصناعة نشر أكثر حيوية، قادرة على مواجهة التحديات الحالية وصنع فرص جديدة.
خاتمة ودعوة للتعاون
وشدد المشاركون على أهمية التعاون بين الدول والثقافات في عملية نشر المعرفة، مؤكدين أن المستقبل يعتمد على جهود مشتركة لتقديم محتوى ذات جودة عالية.
تأمل المكتبة في توسيع شراكاتها مع المؤسسات التعليمية والثقافية في مختلف الدول، بالإضافة إلى إشراك جيل الشباب في عملية الترجمة والإنتاج الفكري.