الوطن

«قمة المعرفة 2025» في دبي.. تتويج لعقد من الإنجازات

2025-10-13

مُؤَلِّف: فاطمة

تستعد دبي لاستضافة "قمة المعرفة 2025"، الحدث الذي يعد بمثابة تتويج لجهود السنوات الماضية في تعزيز المعرفة والتعليم. من المقرر أن تُعقد القمة في 19 نوفمبر المقبل. هذا الحدث المهم، الذي تنظمه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، يهدف إلى تكريم الممارسات العالمية في مجال المعرفة.

محاور القمة: المعرفة مستقبل الأمم

ستركز القمة على مناقشة مفهوم "أسواق المعرفة" ودورها كركيزة للاقتصاد العالمي. حيث سيشمل جدول الأعمال استعراض أفضل الممارسات في التنمية المستدامة من مختلف الدول. سيتم دس هويات القمة من خلال مشاركات خبراء ومؤثرين في المجال، وعدد من الفعاليات والندوات الحوارية.

دور التكنولوجيا في تعزيز المعرفة

ستتناول جلسات القمة التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وبلوك تشين، وكيف يمكن لهذه الأدوات أن تسهم في ابتكار حلول لمواجهة التحديات العالمية من تغير المناخ والرقمنة.

أهمية التعاون العالمي في نشر المعرفة

سيتضمن الحدث عدة مناقشات تتعلق بالتشريعات والتغيرات الاجتماعية، إذ يهدف إلى خلق حوار عالمي لتشكيل سياسات تتعلق بالمعرفة والابتكار. الأمر الذي يضمن استدامة الاقتصاد المعرفي كحق إنساني أصيل.

المدير التنفيذي للمؤسسة يشيد بالقمة

أشار جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، إلى أن قمة المعرفة 2025 تعد محطة استراتيجية. وأضاف أن القمة ليست فقط حدثا بل هي دعوة لتفعيل المعرفة كوسيلة لتنمية المجتمعات.

رؤية المستقبل: المعرفة كقوة دافعة للتقدم

سيكون الهدف الرئيس للقمة هو استكشاف كيفية تحويل المعرفة إلى قوة دافعة للتنمية الشاملة، وذلك من خلال استشراف الفرص والتوجهات المستقبلية التي يمكن أن تدفع عجلة التنمية.

توقعات القمة والتطلعات الجديدة

يتوقع أن تسفر القمة عن رؤية جديدة تدعم الدول في رسم سياساتها المستقبلية، ويساهم في تقديم توصيات قابلة للتنفيذ لتعزيز أسواق المعرفة. ستجسد القمة منصة للتفاعل بين صانعي القرار والمبدعين لتبادل الخبرات.

في الختام، تعد "قمة المعرفة 2025" فرصة فريدة للجمع بين قادة الفكر والممارسين، لمناقشة كيف يمكن للمجتمعات تحسين جودة المعرفة وتوسيع نطاقها لتلبية التحديات العالمية.