المال

قوة قطر الاقتصادية تثبّت تصنيفها الائتماني مع نظرة مستقبلية مستقرة

2025-11-02

مُؤَلِّف: عائشة

تصنيف ائتماني قوي لدولة قطر

ثبتت وكالة التصنيف الائتماني العالمية "ستاندرد أند بورز" تصنيف قطر الائتماني عند مستوى (AA) على المدى الطويل و(+A-1) على المدى القصير. يُعتبر هذا التصنيف من بين الأقوى عالمياً ويشير إلى جدارة ائتمانية مرتفعة.

وتستند تصنيفات قطر إلى قوة اقتصادها والاحتياطات الضخمة التي تمتلكها، بالإضافة إلى مركزها الريادي في سوق الغاز الطبيعي. تشير التحليلات إلى أن الفوائض المالية الضخمة وأصولها الخارجية الكبيرة تعزز قدرة قطر على مواجهة أي صدمات اقتصادية أو جيوسياسية محتملة.

نمو مستدام وتوقعات إيجابية

تتوقع الوكالة نمواً قوياً للاقتصاد القطري بنسبة 5% سنويًا للناتج المحلي الإجمالي في السنوات الثلاث المقبلة، مع بدء إنتاج المرحلة الأولى لتوسعة حقل الشمال في 2026. من المتوقع أن يرتفع الناتج العام إلى 823 مليار ريال في 2026 و937.5 مليار ريال في 2027.

بحسب تقديرات الوكالة، فإن الفائض في ميزانية قطر سيبلغ 0.9% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2026، في حين يُتوقع أن يرتفع إلى 4.8% في 2027 و6.7% بحلول 2028. هذا النمو يُعزى إلى عوامل عدة، بما في ذلك تأسيس القطاعات غير الهيدروكربونية والتي تشمل التجارة والتمويل.

توجهات قطر نحو التنوع الاقتصادي

تركز قطر على التنويع الاقتصادي وتعزيز القطاعات غير المتعلقة بالطاقة, حيث تسعى الحكومة إلى زيادة الاستثمارات الأجنبية وتحسين بيئة الأعمال. يُظهر ذلك التزام الدولة باستراتيجيتها الوطنية الثالثة التي تمتد حتى عام 2030.

من المتوقع أن تلعب المشاريع الكبرى في قطاع الغاز دوراً محورياً في دعم مكانتها في الأسواق العالمية، مع استثمارات ضخمة تعلن عنها باستمرار.

المستقبل الواعد لاقتصاد قطر

مع بدء مشاريع الطاقة العملاقة كجزء من رؤية قطر 2030، مثل محطة غولدنباس، ستعزز الدولة من مكانتها في أسواق الطاقة الأوروبية. كما تتوقع الوكالة أن يسجل متوسط الأصول السيادية نحو 134% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة من 2025 إلى 2028.

تظل قطر في وضع قوي، مع فرص واعدة لتنويع اقتصادها وتعزيز موقعها على الساحة الدولية.