الوطن

«رواد التميز التربوي التنفيري».. استراتيجية جديدة لتمكين المعلمين

2025-08-21

مُؤَلِّف: فاطمة

احتفالية جديدة تُعيد تشكيل التعليم في الإمارات

في خطوة رائدة لتعزيز دور المعلم، تم إطلاق جائزة محمد بن زايد لأفضل معلم، تحت إشراف مؤسسة إرث زايد الإنساني. تقدم هذه المبادرة بالشراكة مع كلية الإمارات للتطوير التربوي، حيث تركز على تمكين نخبة من المعلمين الفائزين بالجائزة.

فوز المعلمين العالميين ويوم تدريبي مميز

استقبلت دولة الإمارات وفوداً من معلمين من مختلف الدول المشاركة، وقد تم تنظيم زيارة تدريبية في إمارة أبوظبي، حيث اشتمل البرنامج على ورش عمل تهدف إلى دمج التأهيل الأكاديمي مع التجربة الثقافية التفاعلية.

استكشاف الهوية الثقافية الإماراتية

كما تضمن البرنامج زيارات إلى معالم ثقافية مثل الأرشيف والمكتبة الوطنية ومتحف اللوفر، مما أتاح للمعلمين فرصة التعرف على ملامح الهوية الثقافية الإماراتية، والتفاعل مع مفاهيم الإرث الحضاري والمعرفة.

تأهيل المعلمين لمستقبل التعلم

الدكتور حمد أحمد الدرمكي، الأمين العام للجائزة، أكد أن البرنامج يسعى لتأهيل المعلمين وتطوير مهاراتهم، مما يجعلهم رواداً في القيادة التحويلية ويعزز قدرتهم على الابتكار في التعليم.

برنامج يمتد لأربعة أشهر لتعزيز الكفاءة

يمتد برنامج «رواد التميز التربوي التنفيري» لمدة أربعة أشهر ويتكون من مرحلتين تكاملتين، تهدف كل منهما إلى تعزيز الكفاءات المهنية المحددة التي تعكس احتياجات المعلمين الفائزين بالجائزة.

تشجيع التعلم المستمر والابتكار في التعليم

الدكتورة مي ليث الطائي، مديرة كلية الإمارات للتطوير التربوي، أكدت أن هذا البرنامج يجسد النهج الرشيد لدولة الإمارات في تمكين المعلمين للمستقبل التعليمي، حيث يتطلب التعليم اليوم مهارات فارقة وبحث علمي لتحقيق الإبداع والابتكار في الصفوف الدراسية.

التكنولوجيا والتعلم في عصر المعلومات

يسعى البرنامج لتقوية مهارات المعلمين في استخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتعزيز مصادر التعلم ويعمل على بناء مجتمعات تعليمية فاعلة تؤثر في الأجيال القادمة.