العالم

روندا وكينيا: اتفاق سلام تاريخي في واشنطن لفتح صفحة جديدة

2025-06-29

مُؤَلِّف: نورة

وقعت روندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية اتفاق سلام في واشنطن، يهدف إلى إنهاء النزاع الذي أسفر عن مقتل آلاف الأشخاص، حيث تعهدت الدولتان بدعم المتضررين وتحقيق استقرار دائم في المنطقة.

وفي كلمة له خلال استقبال وزيري خارجية البلدين، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: "اليوم نطوي صفحة العنف والدمار، ونبدأ فصلًا جديدًا من الأمل والفرص والازدهار".

يأتي هذا الاتفاق بعد أن نجحت مجموعة "إم 23"، وهي مجموعة متمردة متهمة بأن لروندا يد في دعمها، في السيطرة على أجزاء من شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، الغنية بالمعادن، بما في ذلك مدينة غوما.

يشمل الاتفاق مبادئ تم الاتفاق عليها سابقًا في أبريل، ويعالج قضايا مثل احترام وحدة الأراضي ووقف العمليات العدائية شرق الكونغو، بعد الهجمات التي أعلنتها جماعة "إم 23".

الجدير بالذكر أن الاتفاق قد تم التوصل إليه قبل تولي ترامب مهامه، ومع ذلك كانت هناك مكاسب كبيرة لتلك الجماعة في المنطقة، رغم أن روندا تدعو الآن إلى إنهاء "التدابير الدفاعية".

روندا أكدت أنها لن تقدم أي دعم مباشر لجماعة "إم 23"، ولكنها دعت إلى وضع حد لجماعات مسلحة أخرى، وهي القوات الديمقراطية لتحرير روندا التي تشكل تهديدًا.

وينص الاتفاق على "تحييد" القوات الديمقراطية لتحرير روندا، مع تأكيد وزير الخارجية الروندي، أوليفييه أندوهونييري، ضرورة "إنهاء الدعم الحكومي نهائيًا".

أضاف أندوهونييري خلال توقيع الاتفاق في وزارة الخارجية الأمريكية، أن الإجراءات "ستتوافق مع رفع التدابير الدفاعية الروندية"، ولكن يجب مراعاة الوضع المتوتر في المنطقة.

وسلطت وزيرة الخارجية الكينية، تيريز كايياكوامبا، الضوء على أهمية الاتفاق، مشيرة إلى أنه "يوفر فرصة نادرة لطوي صفحة الماضي، ويتطلب تغييرًا حقيقيًا على أرض الواقع لتحقيق الاستقرار."