روسيا تسيطر على سماء أوكرانيا بالمسيرات.. كيف أصبحت القوة الجوية الروسية مطلقة ومخيفة؟
2025-07-10
مُؤَلِّف: خالد
في سياق الحرب الأوكرانية المستمرة، تمكنت روسيا من تحويل الوضع لصالحها بتطوير قدرات متقدمة في استخدام الطائرات المسيرة. بعد أن واجهت نقصًا في مخزون الطائرات في البداية، قامت بمد الجسور مع دول حليفة لتغطية هذا العجز.
الأسبوع الماضي، شهدت روسيا أكبر هجوم بالطائرات المسيرة منذ بداية النزاع، حيث استخدمت 728 مسيرة في هذا الهجوم، مما ضاعف من التحديات التي تواجهها أوكرانيا في التصدي لهذه الغارات.
قام تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" بتسليط الضوء على التحول في إنتاج الطائرات المسيرة الروسية، حيث بدأت المصانع الروسية بإنتاج كميات ضخمة من الطائرات المسيرة الهجومية التي يتوقع أن تلبي احتياجات المعارك المستقبلية.
في الهجوم الذي وقع صباح يوم الثلاثاء الماضي، أطلقت روسيا حزمة من الطائرات المسيرة باتجاه غرب أوكرانيا، مُعززةً بذلك جهودها العسكرية بعد أن قوبلت بتحذيرات من الإدارة الأمريكية.
تقارير استخباراتية أوكرانية تشير إلى أن هذه الهجمات تتم بالتزامن مع تصاعد التوترات بين واشنطن وموسكو، وأن استخدام مسيراتها قد زاد بشكل ملحوظ عن السنوات السابقة.
إلى جانب ذلك، فإن روسيا لم تعد تعتمد فقط على تقنيات القتال التقليدية، بل بدأت تستخدم طائرات مسيرة متقدمة في عملياتها العسكرية، مما زاد من الضغط على الدفاعات الأوكرانية.
من المهم الإشارة إلى أن هذه القدرات الروسية المتزايدة قد جاءت مع توقيع اتفاقات مع دول مثل إيران لتعزيز التعاون في مجالات إنتاج الطائرات المسيرة لزيادة فاعليتها.
التحليل العسكري يُبين أن روسيا تنتج حاليًا أكثر من 5000 مسيرة شهريًا، بقوة قادرة على تلبية الاحتياجات العسكرية المتزايدة، ما يجعلها قوة جوية تفرض هيمنتها في الأجواء الأوكرانية.
مع تصاعد التهديدات من جانب المُسيّرات الروسية، يُعتبر التعاون الدولي والدعم من حلفاء أوكرانيا ضرورة ملحة للتصدي لهذا التهديد المتزايد.
وفي ختام المقارنة بين قدرات روسيا وأوكرانيا، يمكن القول أن موسكو تعمل بجد على تطوير قدراتها الهجومية، مما يجعل صمود القوات الأوكرانية أمام هذا الضغط الكبير مهمة صعبة.