رئيس «مايكروسوفت» يدعو لاستلهام نموذج أبوظبي المتقدم في الذكاء الاصطناعي
2025-05-09
مُؤَلِّف: شيخة
أبوظبي: رؤية مبتكرة في الذكاء الاصطناعي
في جلسة استماع بامريكا، أشار أشاد براد سميث، رئيس شركة «مايكروسوفت»، إلى التجربة الرائدة لأبوظبي في مجال الذكاء الاصطناعي، داعيًا لتبني هذا النموذج داخل الولايات المتحدة لتطوير الخدمات الحكومية وتعزيز كفاءتها.
تعاون مع أبرز الشخصيات التقنية
خلال الجلسة التي نظمتها لجنة التجارة في مجلس الشيوخ برئاسة السيناتور تييد كروز، اجتمع سميث مع عدد من كبار قادة التكنولوجيا في الولايات المتحدة منهم قادة شركات عظيمة مثل «أوبن إيه آي» و«إي. أتش. إم دي». وتم النقاش حول التحديات والفرص التي تواجه الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، خصوصًا في ظل المنافسة المتزايدة من الصين.
تحسين الخدمات العامة عبر التكنولوجيا
في معرض حديثه عن كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الخدمات العامة، قال سميث: "تذكروا كيف كنتم تنتظرون طويلاً على الهاتف للتواصل مع الجهات الحكومية؟ تخيلوا مستقبلًا يتم فيه إتمام كافة هذه الإجراءات عبر وكلاء ذكيين في جيوبكم. في أبوظبي، يمكنكم الآن القيام بذلك من خلال الهاتف الذكي، ويجب علينا أن ننقل هذا الابتكار إلى أمريكا."
نموذج أبوظبي في الذكاء الاصطناعي
سميث شدد على أهمية النموذج الإماراتي كقدوة في دمج الذكاء الاصطناعي في البنية التحتية للخدمات الحكومية، بدءًا من تجديد رخص القيادة إلى تقديم مطالبات التأمين. هذا النموذج يتيح تقديم الخدمات العامة بما يتماشى مع متطلبات العصر.
استعدادات مستقبلية في الخدمات الحكومية
أكد سام التمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، أن المستقبل يتطلب تقديم الخدمات الحكومية بشكل شامل ومتاح من خلال نظام موحد للذكاء الاصطناعي، مضيفًا أن استخدام هذه التكنولوجيا يمكنه تغيير تجربة المواطنين بشكل جذري.
دعو لاقتناص الفرص في الإمارات
مع تصاعد الدعوات داخل الولايات المتحدة لتسريع عملية دمج الذكاء الاصطناعي في المؤسسات الحكومية، تبرز أبوظبي كنموذج يحتذى به، مما يجعلها مركزًا رئيسيًا للتكنولوجيا المستقبلية.
استراتيجيات طموحة في الذكاء الاصطناعي
تعمل أبوظبي منذ سنوات على تعزيز مكانتها العالمية في تقنيات المستقبل من خلال استراتيجيات طموحة ومبادرات تستهدف تطوير الذكاء الاصطناعي في مجالات مثل التعليم، والرعاية الصحية، والنقل، مما جعلها هدفًا للكثير من الشركات العالمية والمستثمرين.