رئيس وزراء مدغشقر يدعو إلى الحوار بعد انضمام جنود للمحتجين
2025-10-12
مُؤَلِّف: عبدالله
في خطوة مثيرة للجدل، دعا رئيس وزراء مدغشقر، روبيين فورتون، إلى الحوارات الوطنية، وذلك عقب انضمام عدد من الجنود إلى صفوف المحتجين خلال مظاهرة حاشدة شهدتها البلاد.
يأتي هذا الحراك بعد أن سجلت البلاد احتجاجات واسعة الشهر الماضي، حيث قامت مجموعة من الشباب، بالإضافة إلى الجنود، بالتظاهر في ساحة 13 مايو لطرح مطالبهم.
تصعيد الخطوات الاحتجاجية
استلهمت هذه الاحتجاجات من حركات شبابية مشابهة في كينيا ونِيبيَال، حيث عبّر المتظاهرون عن تضررهم من نقص الخدمات الأساسية، كالطاقة والمياه.
يُذكر أن هذه التظاهرات شهدت تصاعدًا ملحوظًا بعد فوز الرئيس الحالي أندريه راجولين بمنصبه في انتخابات عام 2023.
الجنود ينحازون للاحتجاجات
في مظهر لافت، دعا جنود من وحدة الجيش التي ساعدت في تولي راجولين الحكم بعد انقلاب عام 2009، زملاءهم لدعم الاحتجاجات، مما قد يمثل تحولاً خطيراً في الولاءات العسكرية.
وخلال حديثه مع قناة محلية، أكد زافياسامبو أن الحكومة مستعدة تمامًا للدخول في حوار مع جميع الفصائل المعنية، بما في ذلك النقابات والشباب.
ردود الفعل المستمرة على الاحتجاجات
على الرغم من محاولات الحكومة لتهدئة الوضع، فشلت الإجراءات الأمنية في تقليل الغضب الشعبي المتزايد. كما تم تداول مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تُظهر ما وصفه المشاركون بـ 'دعم القوات للشعب'.
في سياق متصل، أصدرت الرئاسة بيانًا رافضاً لما وصفته بـ'المعلومات الكاذبة' التي جرى نشرها على منصات التواصل، مؤكدة على أن الرئيس موجود داخل البلاد ويتولى إدارتها مع رئيس الوزراء.
مطالب المحتجين واحتياج البلاد للحوار
المحتجون يطالبون بحل مجلس الشيوخ وإجراء انتخابات حرة، في ظل دعوات مستمرة لتوحيد الصفوف والوصول إلى توافق سياسي.
على الرغم من التحديات التي تواجه البلاد، يبقى الأمل معقودًا على الحوار البناء لاستعادة الأمن والاستقرار في مدغشقر.