الصحة

صدمة علمية: الجلوس لفترات طويلة قد يسبب هبوطاً حاداً في صحتك حتى مع ممارسة الرياضة!

2025-05-27

مُؤَلِّف: عائشة

أظهرت دراسة حديثة نتائج صادمة حول تأثير الجلوس لفترات طويلة يوميًا، إذ بينت أن هذا السلوك الخطير قد يزيد من مخاطر التعرض للإصابة بالأمراض، حتى وإن كنت ملتزمًا بممارسة الرياضة بانتظام.

نشرت الدراسة في مجلة "Alzheimer’s & Dementia"، حيث كشف الباحثون أن النشاط البدني وحده لا يكفي لمواجهة آثار الجلوس المطول، مُبرزين علامات تدھور في الذكاء والوظائف الدماغية لدى الأفراد الذين أمضوا وقتًا طويلاً في الجلوس.

على الرغم من أن 87% من المشاركين في الدراسة كانوا يخصصون 150 دقيقة أسبوعيًا لممارسة التمارين الرياضية، إلا أن نتائج فحص دماغهم أظهرت تدهورًا ملحوظًا في الذاكرة والقدرات العقلية.

وشارك أكثر من 400 شخص تتجاوز أعمارهم الخمسين في هذه الدراسة التي استمرت سبع سنوات، حيث تم تقييم أنماط حياتهم ومتابعة صحتهم العقلية من خلال اختبارات شاملة.

في تصريحات للرئيس فريق الدراسة من جامعة فاندربيلت الأمريكية، تم التأكيد على أهمية تقليل فترات الجلوس يوميًا، حيث تُعتبر خطوة وقائية لتجنب تدهور صحة الدماغ مع تقدم العمر.

تؤكد الدراسة الأمريكية التي نُشرت في نهاية العام الماضي أن الجلوس لساعات طويلة يمكن أن يؤثر بشكل خطير على صحتنا العامة، مما يجعل من الضروري اتخاذ خطوات لتقليل فترات الجلوس.

وبينما يُعزَّز النشاط البدني كجزء من نمط حياة صحي، فإن مجرد ممارسة 20 دقيقة يوميًا من التمارين لا يكفي للتعويض عن الأضرار الناجمة عن فترات الجلوس الطويلة.

أظهر التقرير أن الجلوس لفترات طويلة قد يؤدي إلى زيادة في المشاكل الصحية مثل السمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية، مما يوجب علينا مراجعة عاداتنا اليومية.

اختر التحرك بدلاً من الجلوس! الأمر يتطلب وعيًا أكثر، فكلما طالت فترة جلوسك، زادت احتمالية تأثيرها السلبي على صحتك.

لذا، فإن حماية نفسك تبدأ بتصميم نمط حياة يدعم الحركة والتفاعل، بعيدًا عن السلبيات التي يحملها نمط الحياة المستقر.

فلنبدأ جميعًا بتوجيه طاقتنا نحو حياة أكثر نشاطًا وحيوية!