المال

صفقات «أديبك» تتجاوز 100 مليار درهم في 3 سنوات: و«الذكاء الاصطناعي» يتصدر المشهد

2025-11-02

مُؤَلِّف: عائشة

صفقات ضخمة في «أديبك» 2025

وصل انعقاد مؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول «أديبك» إلى مرحلة جديدة من النجاح، حيث تم ضخ أكثر من 100 مليار درهم في صفقات تجارية خلال السنوات الثلاث الماضية. وبرزت أهمية «الذكاء الاصطناعي» في تعزيز التعاون والكفاءة في قطاع الطاقة.

إنجازات سابقة وصادرات جديدة

خلال مؤتمر «أديبك 2022»، تم الإعلان عن صفقات تجارية بقيمة 8.2 مليار دولار، بينما في «أديبك 2023»، تخطت العوائد الاقتصادية لقطاع الطاقة 8.8 مليار دولار، مع توقعات بأن تتجاوز الصفقات في 2025 أكثر من 10 مليارات دولار.

استراتيجية مستقبلية متميزة

وبحسب تصريح عبد المنعم سيف الكندي، رئيس مؤتمر «أديبك 2025»، ستركز النسخة القادمة على تكامل الطاقة والذكاء الاصطناعي كجزء من حلول مبتكرة تعزز من فعالية نمو القطاع. سيتواجد قادة من مختلف أنحاء العالم لمناقشة الاستراتيجيات الجديدة.

اجتماعات قيادية تدفع الابتكار

ستُنظم «جلسات القيادات التنفيذية في مجال الذكاء الاصطناعي»، حيث ستناقش طرق تطبيق التكنولوجيا الحديثة وتعزيز استدامة الطاقة. الهدف هو تسريع الابتكارات وتوفير حلول طاقة صديقة للبيئة.

معرض الذكاء الاصطناعي: محطة جديدة

سيُطلق أيضًا معرض خاص تحت عنوان «معرض الكيمياويات وخفض انبعاثات الكربون»، حيث سيتم عرض الحلول الحديثة والابتكارات في مجالات الأمونيا والهيدروجين. هذا المعرض سيساعد في تعزيز التوجه نحو تقليل الانبعاثات وتحقيق التنوع المناخي.

البحث والتطوير في صميم المستقبل

المؤتمر سيستعرض أيضًا جهود البحث والتطوير، وكيفية دمج التقنيات الجديدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي في عمليات الطاقة، بهدف تحسين الكفاءة التشغيلية وتعزيز سلامة البيئة.

ختام فعاليات مؤتمرات «أديبك» سابقًا وأثرها على الاقتصاد العالمي

ستساهم النسخة المقبلة من «أديبك» بشكل كبير في توحيد الرؤى وتنسيق الجهود لتحقيق أقصى استفادة من الفرص العالمية، مع أهداف واضحة لتعزيز استدامة الطاقة وتقليل الأثر الكربوني.