الوطن

أصغر متبرعة بالدم في دبي: جيلنا متشوق لخدمة القضايا الإنسانية

2025-06-14

مُؤَلِّف: فاطمة

قصة ملهمة تٌثري الروح الإنسانية

في لحظة من اللحظات العميقة، تمكنت فتاة إماراتية تبلغ من العمر 17 عامًا، تُدعى نور، من إنقاذ حياة طفل بتبرعها بالدم، مما جعلها أصغر متبرعة بالدم في إمارة دبي. كلماتها "أنقذتُ حياة طفل" تحمل معاني كبيرة، إذ لم تقتصر على كونها مجرد تبرع، بل كانت فرصة لإعطاء حياة جديدة لمريض.

الوعي الاجتماعي في جيل جديد

نور، التي أصبحت رمزًا للتعاطف والمبادرة، أكدت في تصريح لها أن جيلها مفتوح على القضايا الإنسانية. تركز على الشعور بالمسؤولية المجتمعية ورغبتها في رد الجميل للوطن.

تجربة التبرع بالدم وأثرها

على الرغم من المخاوف التي شعرت بها نور أثناء عملية التبرع، إلا أن السعادة التي مرت بها والشعور بتحقيق الفائدة لشخص آخر جعلتها تتغلب على تلك المشاعر. تُشير نور إلى أن الدم الذي تبرعت به يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا في حياة شخص آخر.

دعم المجتمع والتشجيع على التبرع بالدم

تُخطط نور لتوسيع نطاق تأثيرها من خلال حملات توعية داعمة للتبرع بالدم، حيث تستهدف تشجيع الشباب على المشاركة في المبادرات الإنسانية.

نظرة مستقبلية مشرقة

تطمح نور في المستقبل أن تدرس علم النفس في جامعة زايد، وتواصل إلهام الآخرين بخدمة المجتمع والمرضى. وكما قالت: "أنا أرى مستقبلي مرتبطًا بخدمة القضايا الإنسانية، حيث أستطيع أن أُحدث فرقًا في هذا العالم".

رسالة إلى الجميع

تحث نور الجميع على التغلب على مخاوفهم والمساهمة بالتبرع بالدم، مشيرةً إلى أن تأثير هذا الفعل يمكن أن يمتد لسنوات. كما أنها تغتنم الفرصة لتشجيع المجتمع على المشاركة في المبادرات الداعمة للمحتاجين.

ختام غير تقليدي للقصة

لتدعيم كل هذا، اقترحت نور إطلاق "أسبوع وطني للتوعية" يركز على تجارب المتبرعين، مما يعزز الصورة الإيجابية عن التبرع بالدم بين الشباب. فهل سنرى جيلًا جديدًا يتحرك بلا تردد لمساعدة الآخرين؟