الوطن

شغف المسرح: كيف تعيد الفنون التقنية تعريف التجربة المسرحية؟

2025-08-18

مُؤَلِّف: محمد

أهمية التقنيات المسرحية في تقديم تجربة مؤثرة

أكد الفنان الإماراتي ماجد المعيني أن متابعة التطورات التقنية في المسرح باتت ضرورة ملحّة، مشددًا على أن البساطة تلعب دورًا حاسمًا في تحقيق تجربة مسرحية ناجحة ومؤثرة.

جاءت تصريحاته خلال محاضرة بعنوان "التقنيات المسرحية"، ضمن فعاليات دورة عناصر العرض المسرحي الثانية، التي تنظمها دائرة الثقافة سنويًا لدعم المواهب المسرحية وصقلها.

تجارب حية وعروض مميزة

بدأ المعيني المحاضرة بعرض مقطع من المسرحية الغنائية الشهيرة "فروزن"، مشيرًا إلى تأثيراتها الصوتية والضوء المبتكرة. ودعا المشاركين لتحليل أبرز التأثيرات البصرية والسمعية، قبل أن يتناول مزايا التقنية في العمل المسرحي.

التقنيات الحديثة والثورة الرقمية

أشار المعيني إلى أهمية أن يتسلح العاملون في مجال التقنيات المسرحية بالاحترافية والاعتماد على البساطة، لتجنب القيود الغير ضرورية. وتناول التطورات النوعية التي أحدثتها الثورة التكنولوجية، مشيراً إلى البرامج الحديثة التي ساعدت في تسهيل العمل وزيادة جودة العروض.

تجارب عملية وتقنيات مثيرة

ولإثراء التجربة، قدم المعيني عرضين عمليين باستخدام برامج متخصصة في الإنتاج المسرحي. كان من أبرزها برنامج (CAPTURE)، الذي يساعد على محاكاة الإضاءة المسرحية، موضحًا كيف يساهم هذا البرنامج في إنجاز خطط المصممين بسرعة ودقة.

كما تناول البرنامج (QLAB)، المعروف بقدرته على التحكم في المؤثرات الصوتية، موضحًا أنه يمنح مصمم الصوت القدرة على إدارة جودة الصوت بدقة ومهنية، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من المؤثرات السمعية.

اختتام المحاضرة كان مليئًا بالتفاعل والأسئلة، حيث أصبح واضحًا للجميع أن المسرح ليس مجرد عرض، بل هو تجربة تتطلب انتباهاً عميقاً للتفاصيل والتقنيات، لضمان تقديم عمل يلامس مشاعر الجمهور.