«صندوق محمد بن زايد» يعزز ريادة الإمارات في صون التنوع البيولوجي
2025-08-09
مُؤَلِّف: عائشة
التزام راسخ لحماية التراث الطبيعي
في سعيها المستمر للحفاظ على التنوع البيولوجي، تبرز إمارة أبوظبي من خلال صندوق محمد بن زايد للمحافظة على الكائنات الحية، حيث أسهم هذا الصندوق في توسيع نطاق تأثيره البيئي بشكل ملحوظ. منذ تأسيسه في عام 2008، قدم الصندوق أكثر من 3049 منحة، دعمت مشاريع في أكثر من 170 دولة، وساهمت في حماية 1860 نوعاً من الكائنات الحية المهددة أو المعرضة للانقراض.
منح جديدة لتعزيز الجهود البيئية
خلال الأشهر القليلة الماضية، نجح الصندوق في تقديم 69 منحة جديدة، استهدفت 32 نوعاً من الكائنات المدرجة ضمن فئة "التهديد العالمي بالانقراض". يُظهر ذلك التزام الإمارات الراسخ بدعم المبادرات البيئية العالمية، خاصة تلك التي تعاني من نقص في التمويل والدعم.
دعم عالمي لمشاريع الحماية المحفوفة بالمخاطر
الصندوق يُعد واحداً من أبرز صناديق المحافظة البيئية المتخصصة في العالم، حيث يركز دعمه على الكائنات الصغيرة أو الأقل شهرة، التي غالباً ما تُهمل على الرغم من أهميتها الكبيرة في الحفاظ على التوازن البيئي. وقد قام بتوفير المنح التي أدت إلى اكتشاف معلومات علمية جديدة عن الأنواع المهددة، وتدريب الكوادر المحلية على تقنيات المراقبة البيئية.
التنوع البيولوجي في قلب الأهداف الاستدامة
تشير التقارير السنوية إلى أن أكثر من 80% من تمويل الصندوق يوجه إلى الأنواع المصنفة ضمن الفئات الثلاث الأكثر خطورة حسب تصنيف الاتحاد الدولي لصون الطبيعة. يستمر الصندوق في تعزيز جهوده من خلال دعم الأنواع المهددة بشدة، والمهددة بفعل الأنشطة البشرية والتغيرات المناخية.
رؤية للإمارات في الحفاظ على البيئة العالمية
عبر هذه المبادرات، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة رسم ملامح رائدة في مجال حماية التنوع البيولوجي، مُؤكدةً على دورها كقوة عالمية في مجال المحافظة على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.