المال

عصر الذكاء الاصطناعي: ثورة غير مسبوقة في العالم

2025-08-25

مُؤَلِّف: سعيد

هل نحن أمام ثورة غير مسبوقة؟

في حديثه مع صحيفة الغارديان البريطانية، صرح ديميس هاسابيس، رئيس شركة "ديب مايند" التابعة لجوجل، الفائز بجائزة نوبل في الكيمياء عام 2024، قائلاً: "إن ثورة الذكاء الاصطناعي قد تكون أعظم بنحو عشر مرات من الثورة الصناعية، وربما أسرع منها أيضاً". هذه الكلمات تحمل دلالات كبيرة حول مستقبلنا التكنولوجي.

الذكاء الاصطناعي: مصدر الثراء الجديد

يعتبر الذكاء الاصطناعي اليوم هو "نفط المستقبل"، بحيث انفقته الشركات التقنية الكبرى بشكل ضخم، حيث يُتوقع أن تصل الاستثمارات إلى 400 مليار دولار في العام 2024 فقط، وهو ما يفوق يقترب ما أنفقه الاتحاد الأوروبي على الدفاع.

نمو استثمارات هائل في الذكاء الاصطناعي

وفقاً للتوقعات، ستستثمر شركات مثل مايكروسوفت وجوجل وأمازون نحو 2.9 تريليون دولار لتأسيس بنية تحتية قوية للذكاء الاصطناعي خلال الفترة ما بين 2025 و2028، مما يفتح أمامنا آفاقاً جديدة في جميع المجالات.

الإمارات: رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي

في منتصف عام 2017، أعلنت حكومة الإمارات عن إنشاء أول وزارة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، إلى جانب استراتيجيتها للذكاء الاصطناعي 2031، مما يجعلها مركزاً رائداً في هذا المجال.

مشروع استثماري أمريكي في أبوظبي

أطلق مؤخراً مشروع "المجمع الإماراتي- الأمريكي للذكاء الاصطناعي" في العاصمة أبوظبي، خلال زيارة تاريخية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.

استثمار الإمارات في التعليم والتكنولوجيا

تؤمن الإمارات أن التحول الرقمي لا يمكن أن يتحقق دون قاعدة بشرية مؤهلة، لذا تستثمر بشكل كبير في تطوير الكفاءات الوطنية، من خلال إنشاء الجامعة الأولى في العالم المتخصصة في الذكاء الاصطناعي.

توجهات التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي

من جانبها، أطلقت وزارة التربية والتعليم الإماراتية منهجاً خاصاً لتدريب المعلمين على الذكاء الاصطناعي، مما يضمن تأهيل الأجيال القادمة لمواجهة التحديات المتسارعة في عالم سريع التغير.

ختاماً: مواجهة المستقبل بجرأة

يقود الذكاء الاصطناعي اليوم التغييرات الكبرى في العالم، ويحتاج للتمكن من هذه الفرص إلى تعليم متخصص يمكّن الأجيال المقبلة من مواجهة التحديات وكسر الحواجز التقليدية.