الوطن

استعادة الدفعة النسائية: فن عربي يواجه الاندثار!

2025-10-11

مُؤَلِّف: عبدالله

إحياء التراث عبر الحرف اليدوية

في خطوة تهدف إلى إنعاش التراث النسائي، أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية الآثار والتراث بالمنطقة الشرقية، سعود القصيبي، أن عام 2025 سيكون بمثابة عام التحف اليدوية في السعودية. هذه المبادرة تتيح الفرصة لإحياء الصناعات التراثية التي كانت حاضرة في أذهان الأجيال السابقة.

دفعة نسائية بلمسة عصرية

تسعى الجمعية لتعزيز الدفعة النسائية، التي تعد رمزاً للتاريخ السعودي منذ مئات السنين، وتعتزم طرحها في الأسواق بتصاميم تمزج بين الأصالة والتراث التقليدي والتطوير العصري.

ترويج الأصالة في المناسبات الاجتماعية

تتعلق هذه الدفعة النسائية بالمرأة السعودية في مختلف مناطق المملكة، لا سيما في الأحساء، حيث كانت النساء يرتدينه في المناسبات والأعراس. وتعتبر هذه التحف جزءًا أساسيًا من جهاز العروس، مما يزيد من أهميتها في المجتمع.

استراتيجيات جديدة في التدريب والتطوير

أعلنت الجمعية أيضاً عن برنامج تدريبي يستهدف مجموعة كبيرة من الفتيات لتعليمهن فنون صناعة الدفعة النسائية. البرنامج يشمل تصاميم عصرية تواكب الذوق الحالي، مع الحفاظ على الهوية التراثية.

تأقلم مع السوق ورفع القيم التراثية

بحسب القصيبي، يهدف إلى تقديم تصاميم تعكس ثراء التراث المحلي، ويتوقع أن تشمل الدفعة أنماطًا متعددة، مع تقديم نسخ مختلفة تناسب الأذواق العصرية.

رحلة الدفعة النسائية في الخلجان الأخرى

لقد انتقلت هذه الصناعة إلى دول الخليج بأسماء مختلفة، لكن تبقى الأحساء والمملكة العربية السعودية هي المركز الأساسي لهذا التراث. تضيف الجمعية أن هذه المنتجات تعكس تنوع الثروات الثقافية وتلمس الروح الأصيلة للمرأة السعودية.

نحو مستقبل زاهر للصناعات اليدوية

شدد القصيبي على أهمية الدعم الكبير الذي يحصل عليه قطاع الحرف اليدوية. وأكد على إحياء هذه الصناعات التراثية بروح عصري للمحافظة على هويتها وضمان استمرارها في المجتمع السعودي والخليجي.