استغلال "منطقة الحرب".. شكاوي من إدارة شيكاغو
2025-10-07
مُؤَلِّف: عبدالله
إدارة شيكاغو تحت المجهر
صرّحت الإدارة الأميركية بأن مدينة شيكاغو تُعتبر الآن "منطقة حرب"، وهو ما أثار جدلاً واسعاً. تأتي هذه التصريحات عقب إرسال 300 من عناصر الحرس الوطني لتعزيز الأمن في المدينة، تحت ذريعة مكافحة الجريمة.
تصريحات وزيرة الأمن الداخلي
الوزيرة كريستين نويم أكدت خلال مداخلة على قناة "فوكس نيوز"، قائلة: "مدينة شيكاغو تخضع لتصنيف غير مسبوق، حيث يسهم إدخال عناصر أمنية في خلق بيئة عدائية للمواطنين بدلاً من توفير الأمان". ونوهت بأن هذا القرار يتعارض مع المبادئ الدستورية.
الاحتجاجات الشعبية تتزايد
المعارضة من جانب المسؤولين المحللين تنتقد هذا القرار، حيث اعتبر العضو في مجلس الشيوخ، ديك دربان، أن الرئيس يسعى لزرع الخوف في نفوس المواطنين بدلاً من محاربة الجريمة.
التهديدات الإجرامية تؤرق السكان
تشير الأبحاث إلى أن عصابات تعمل ضمن مخططات إرهابية تقدم حوافز مالية للمشاركين في الاحتجاجات، مما يساهم في تفاقم الأوضاع الأمنية. بعض التقارير أوضحت أن الرئيس السابق، دونالد ترامب، وقع قراراً بإرسال عدد من عناصر الحرس الوطني لتعزيز الأمن في شيكاغو.
ردود فعل متباينة من المسؤولين
أثارت خطوة نشر قوات الحرس الوطني ردود فعل متباينة، حيث اعتبرها بعض النواب داعمة لجهود تحسين الأمن، في حين نظر لها آخرون بعين الريبة كاستغلال للوضع القائم.
مقارنة مع مدن أمريكية أخرى
في ظل تعقد الأوضاع، يتكرر هذا النمط من التصنيف في مدن أميركية أخرى، حيث يتم إدخال قوات على خلفية الأزمات والمظاهرات، مما يطرح تساؤلات حول كيفية معالجة القضايا الأمنية بطريقة أكثر فعالية.