الوطن

صور مذهلة من الفضاء: الإمارات تسجل إنجازاً جديداً عبر قمري «محمد بن زايد سات» و«اتحاد سات»

2025-10-07

مُؤَلِّف: لطيفة

أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء عن أول مجموعة من الصور التي التقطها القمريْن الاصطناعيين «محمد بن زايد سات» و«اتحاد سات» والتي تم إطلاقهما في هذا العام. جاء هذا الإعلان بالتزامن مع الأسبوع العالمي للفضاء، مما يبرز الدقة والتقنيات المتطورة التي تتمتع بها هذه الأقمار.

قام «محمد بن زايد سات» برصد مناطق ثقافية في جزيرة السعديات، بما في ذلك معالم شهيرة مثل قصر الوطن وعين دبي ومدينتي إكسبو دبي، بينما قام «اتحاد سات» بالتقاط صورة نادرة لنخلة جميرا، مظهراً التفاصيل الدقيقة لتضاريس الأرض.

تظهر هذه الصور أهمية الأقمار الاصطناعية الجديدة في توفير بيانات عالية الجودة لدعم المشاريع البحرية والمدنية. وينعكس هذا الإنجاز في موقف الإمارات كقوة رائدة في مجال الفضاء العالمي.

ويعتمد «محمد بن زايد سات» على تقنيات التصوير البصري المتقدمة، بينما يستخدم «اتحاد سات» تقنيات الرادار عالية الدقة، مما يوفر رؤية أفضل لرصد الأرض تحت مختلف الظروف الجوية.

قال حمد عبيد المنصوري، رئيس مجلس إدارة المركز: "إن الصور الأولى التي أرسلها القمرا تعكس الرؤية الاستراتيجية لقيادة دولة الإمارات، وتظهر كفاءة المهندسين الإماراتيين. من خلال دمج تقنيات التصوير البصري والراداري، تعزز الإمارات قدرتها الوطنية وتوفر حلول مبتكرة للتحديات العالمية."

وأضاف سالم الحميد، المدير العام للمركز، أن الأقمار الصناعية تمثل جزءاً من منظومة وطنية متكاملة لتعزيز قدرات الدولة في رصد الأرض.

صُممت هذه الأقمار الاصطناعية لتعطي أفضل أداء ممكن، حيث تأتي بحمولة تزن 750 كيلوغراماً وتعمل على تحسين جودة البيانات بمعدل عشرة أضعاف مقارنة بالأجيال السابقة، وذلك بفضل التقنيات المتطورة المستخدمة في تصميمها.

ستكون هذه الصور المبهرة أداة حيوية في مجالات متعددة، بما في ذلك إدارة الموارد، رصد الكوارث الطبيعية، والتخطيط الحضري، مما يعزز قدرات الإمارات في مواجهة التحديات البيئية بشكل فعال.

تُعتبر هذه المشاريع فرصة تاريخية للإمارات لتثبت مكانتها كمرجع عالمي في ميدان تكنولوجيا الفضاء، ويُتوقع أن تُسهم بشكل كبير في تعزيز الابتكار والتنمية المستدامة.