الوطن

طبيبة إماراتية تُحدث ثورة في رعاية الأطفال: فقط 10 دقائق تصنع الفرق

2025-10-05

مُؤَلِّف: عائشة

مبادرة مبتكرة تفتح آفاق جديدة

في خطوة غير مسبوقة، أطلقت الدكتورة سارة المهيري، طبيبة مختصة في النمو والتطور العصبي، مبادرة غير ربحية تهدف إلى تعزيز صحة الأطفال النفسية وتعليم الآباء أهمية الاستثمار في وقتهم مع أبنائهم. تهدف هذه المبادرة إلى توفير 10 دقائق يومياً من وقت الآباء لمشاركة تجارب اللعب والتعلم مع أطفالهم.

التأثير الإيجابي للعب والتفاعل الأسري

يؤكد الأطباء أن التفاعل مع الأطفال من خلال اللعب والأجواء العائلية الدافئة يساعد في تعزيز نموهم المهاري والعاطفي. في حديثها، أوضحت الدكتورة سارة أن العلاقات الأسرية الإيجابية تعتبر عنصراً أساسياً في بناء الثقة لدى الأطفال وتطوير مهاراتهم الاجتماعية.

أهمية التعاون المجتمعي

مشروع "غرس"، المستند إلى رؤى متكاملة، يسعى لتعزيز دور الأهل في تطوير مهارات أبنائهم. الدكتورة سارة ترى أن التواصل بين الآباء والأم والأطفال يمكن أن يُعطي نتائج إيجابية أكبر مما يتخيل الكثيرون. حيث يشجع المشروع الأهل على المشاركة الفاعلة في تنمية مهارات أبنائهم.

التحديات التي تواجه الآباء والأمهات

تشير الدكتورة سارة إلى التحديات التي تواجه الآباء، بما في ذلك التأثير السلبي للاستخدام المفرط للتكنولوجيا والأجهزة الذكية على تطور الأطفال. وعلقت على أن هذه الأوقات قد تؤدي إلى ارتفاع معدلات التوحد وانخفاض مهارات التواصل الاجتماعي.

خطوات ملموسة نحو تعزيز النمو الاجتماعي والعاطفي

تسعى المبادرة إلى توسيع نطاق التوعية لتشمل جميع فئات المجتمع، حيث أكدت الدكتورة سارة أهمية إشراك جميع الأفراد، من الأجداد إلى الآباء في هذا الجهد.

التعاون مع المؤسسات التعليمية والصحية

أطلق الفريق المشارك في المشروع شراكات مع جهات مختلفة، وخطى أولى خطواته في المدارس لتعزيز مفهوم اللعب والتفاعل العائلي. مما يعكس رؤية طويلة المدى لأثر هذه النشاطات في دعم النمو النفسي للأطفال.

دعوة للآباء نحو العمل الجاد

تدعو الدكتورة سارة جميع الأهل لتكثيف وقتهم مع أبنائهم. فكل 10 دقائق من التفاعل يمكن أن تُحدث فرقاً عظيماً في حياة الأطفال، مما يسهم في تعزيز شخصياتهم وتطوراتهم.