تغيرات أنماط النوم: كيف أثرت العصور على طريقة نومنا؟
2025-10-23
مُؤَلِّف: أحمد
تاريخ تطور أنماط النوم
كشف الدكتور ضياء حسين، طبيب الروماتيزم وهشاشة العظام، عن أن أنماط النوم لدى البشر شهدت تغييرات كبيرة على مر العصور. لم يعد نومنا كما كان في الماضي، حيث أظهرت الأبحاث أن الناس في العصور السابقة لم ينعموا بنوم متواصل كما نفعل اليوم. بل كانوا يفضلون التقسيم إلى فترتين من النوم.
النوم الثنائي: مفهوم جديد!
كان أول فترتين للنوم تستمران حوالي أربع ساعات بعد الغروب، ثم يوقظون لفترة قصيرة قبل العودة إلى ما يعرف بـ "النوم الثاني" حتى الفجر. هذا النظام الثنائيّ للنوم بدأ بالتلاشي بعد الثورة الصناعية.
أسباب التغيير في نمط النوم
أشار الدكتور ضياء إلى أن هذا التغيير فرضه نوع حياة جديد يعتمد على إيقاع محدد للعمل والإنتاج. ومع دخول الحضارة الحديثة، أصبح استخدام الساعات المنبهة رمزاً للانضباط في الوقت والإنتاجية.
أهمية النوم في صحتنا العامة
النوم أكثر من مجرد حالة من الخمول، هو نشاط داخلي منظم يحافظ على عمل الجسم والدماغ بشكل صحيح. يرتب النوم المعلومات ويعزز الذاكرة ويقوم بأعمال إصلاح الخلايا ويعزز المناعة.
النوم الجيد هو حجر الأساس للصحة النفسية والجسدية
يعتبر النوم الجيد خط الدفاع الأول عن صحة الفرد. يساهم في تقوية الجهاز المناعي وزيادة قدرة الجسم على مقاومة العدوى، وتنظيم ضغط الدم وحماية القلب.
نصائح لتحقيق نوم صحي
في ختام حديثه، قدم الدكتور ضياء عدة نصائح مهمة لتعزيز جودة النوم، منها الالتزام بمواعيد نوم ثابتة وتجنب استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم. يجب أيضاً تجنب تناول المنبهات المسائية مثل القهوة والشاي.
أخيرا، يجب أن نتذكر أن النوم الجيد ليس مجرد ترف، بل هو ضرورة للحصول على حياة صحية متوازنة. اهتمامنا بنومنا يعني اهتمامنا بصحتنا النفسية والجسدية.