الوطن

تحذير خطير: مشاركة المعلومات الشخصية على الإنترنت تهدد خصوصية الأطفال

2025-10-19

مُؤَلِّف: حسن

مخاطر كتابة المعلومات الشخصية بالشبكة العالمية

في حديث مثير مع الدكتور المهندس إبراهيم حامد المياحي، مدير إدارة الأمن الرقمي بوزارة الداخلية، تم التحذير من المخاطر الكبيرة التي تتعرض لها خصوصية الأطفال عند مشاركتهم لمعلومات بسيطة عبر الإنترنت. تتضمن هذه المعلومات أسماء المدارس والهوايات، مما يجعلهم ضحية سهلة للمجرمين الرقميين.

الإحصائيات تدق جرس الإنذار

أظهرت إحصاءات صادمة أن حوالي 39% من الآباء و33% من الأطفال في الإمارات يمتلكون حسابات عامة على منصات التواصل الاجتماعي. والأخطر من ذلك، فإن 32% من الأطفال تلقوا رسائل من غرباء، مما يبرز مدى تعرضهم للمخاطر في الفضاء الإلكتروني.

التداعيات النفسية على الأطفال

يؤكد الدكتور المياحي أن الإفراط في مشاركة المعلومات الشخصية قد يؤدي إلى تعرض الأطفال للتنمر أو الابتزاز أو حتى التهديدات المباشرة. فهو يعتبر أن هذا الأمر لا يقتصر على التهديدات المباشرة فقط، بل قد يقود إلى مشاكل نفسية خطيرة مثل الاضطرابات المزاجية والاكتئاب.

ضرورة التوعية ومراقبة الشبكة

يدعو الخبراء إلى ضرورة توفير بيئة آمنة للأطفال أثناء استخدامهم للأجهزة الإلكترونية، من خلال تعليمهم كيفية حماية أنفسهم من المخاطر التي قد تصادفهم عبر الإنترنت. يجب على الآباء أن يكونوا على دراية بتفاصيل أنشطة أبنائهم الرقمية.

استراتيجيات لحماية الأطفال على الإنترنت

يمكن للآباء استخدام أدوات لمراقبة الأنشطة الإلكترونية لأطفالهم، مثل برامج تحديد مواقع الويب الضارة وتطبيقات الرقابة الأبوية. كما يجب تحفيز الأطفال على التحدث حول أي حالات مشبوهة تواجههم، وتعزيز ثقافة الحوار المفتوح بينهم وبين الأهل.

الخلاصة: خصصوا وقتاً للتواصل مع أطفالكم!

يؤكد الخبراء على أهمية الانخراط في حياة الأطفال الرقمية. من خلال الحوار المستمر والمتابعة، يمكن حماية الأطفال من المخاطر المحتملة، مما يمنحهم مساحة آمنة لنموهم وتطورهم في عصر التكنولوجيا.