تحذير من دواء "ريسبيريدون": خطر متزايد للجلطات الدماغية حتى على مرضى الخرف الخفيف
2025-10-11
مُؤَلِّف: محمد
دراسة جديدة تكشف المخاطر المترتبة على استخدام "ريسبيريدون"
أظهرت دراسة موسعة أجرتها جامعة برونيول في لندن على بيانات أكثر من 165,000 مريض مصاب بالخرف أن دواء "ريسبيريدون"، المستخدم عادة لعلاج حالات الهياج الحاد، يزيد من خطر الإصابة بالجلطات الدماغية حتى لدى المرضى الذين ليس لديهم تاريخ سابق لمشاكل قلبية أو أوعية دموية.
الخطر المتزايد حتى للمرضى الخفيفي الحالة
قد يبدو "ريسبيريدون" كخيار شائع لعلاج أعراض الهياج الشديد لدى مرضى الخرف، لكنه للأسف يحمل في طياته خطرًا ملحوظًا. وفيما أشارت الدراسة إلى أن الخطر يظل مرتفعًا عبر جميع الفئات، فإن أولئك الذين لديهم تاريخ سابق للإصابة بجلطات دماغية كانوا أكثر عرضة للإصابة، حيث ارتفعت نسبتهم إلى 22.2% مقارنة بـ 17.7% لمن لم يتناولوا الدواء.
التفسير العلمي وراء النتائج
قال الدكتور بايرون كريز من كلية الطب بجامعة برونيول: "نحن نعلم أن ريسبيريدون قد يسبب جلطات دماغية، ولكن كان من غير الواضح ما إذا كانت هناك فئات معينة أكثر عرضة لهذا الخطر". هذه النتائج تضيف تعقيداً إلى القرارات العلاجية، حيث تظهر أن المخاطر موجودة للجميع.
دعوة لمراجعة الإرشادات الطبية
رغم أن "هيئة الخدمات الصحية البريطانية" (NHS) توصي باستخدامه لفترات لا تتجاوز 12 أسبوعًا، إلا أن بعض المرضى يستمرون في تناوله لفترات أطول دون مراقبة دقيقة. الدعوة الآن هي لتحديث الإرشادات الطبية لتكون أكثر تركيزًا على خصائص المريض الفردية.