الصحة

تحذيرات خطيرة: تأجيل فحص الثدي يرفع من خطر الإصابة بالسرطان!

2025-10-20

مُؤَلِّف: عائشة

دراسة طبية حديثة تحذر من تأجيل الفحوصات

أشارت الأبحاث الأخيرة، المنشورة في المجلة الطبية البريطانية، إلى أن النساء اللواتي يؤجلن فحص الثدي بالأشعة السينية يتعرضن لخطر أكبر للإصابة بسرطان الثدي في مراحله المتقدمة.

الفحص المبكر: الوقاية خير من العلاج

يُنصح النساء بدءًا من سن الأربعين أو الخمسين بالخضوع لفحص الثدي، لكن الدراسة، التي شملت أكثر من 430,000 امرأة على مدى ثلاث عقود، أكدت أن تأجيل الفحص الأول لم يكن قرارًا بسيطًا كما يظن البعض. فهناك زيادة في خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تصل إلى 40% بين اللواتي لم يجرين الفحص في الوقت المحدد.

نتائج تأجيل الفحص: عواقب وخيمة

أظهرت النتائج أن النساء اللواتي لم يخضعن للفحص الأول يكون لديهن فرص أكبر لإجراء عمليات فحص لاحقة. الأمر الذي يفوت على الأطباء فرصة اكتشاف الأورام في مراحلها المبكرة، حيث يكون العلاج أكثر نجاحًا وأقل تكلفة.

التشخيص المتأخر: خطر متفاقم

قالت الدكتورة جين باو، أستاذة طب الأورام في جامعة ستانفورد، إن تأخير الفحص يزيد من فرص تشخيص السرطان في مراحله المتقدمة، مما يزيد من تعقيد العلاج.

أرقام مثيرة للقلق: خطر الإصابة يتضاعف

بين النساء اللواتي لم يخضعن للفحص في الوقت المحدد، تم تسجيل زيادات ملحوظة في المخاطر، حيث يرتفع خطر الإصابة بسرطان الثدي في المرحلة الثالثة بنسبة تفوق 50%، وفي المرحلة الرابعة بأكثر من مرتين ونصف.

لماذا يعتبر الوقت مهمًا؟

يعتبر الخبراء أن التصوير بالأشعة السينية يعد أحد أدق الطرق للكشف عن السرطان قبل ظهور الأعراض، حيث يظهر الأورام في مراحلها الأولى بحجم صغير جداً مما يجعل من الصعب الشعور بها.

تحديات الفحص: القلق والتكاليف

يتجنب العديد من النساء الخضوع للفحوصات بسبب الخوف من الألم أو الإجراءات المقلقة. وأوضح الدكتور باو أن الضغط على أنسجة الثدي يحتاج إلى ثوانٍ قليلة فقط للحصول على صورة دقيقة، بينما الألم يكون مؤقتًا لا يتجاوز خمس عشرة دقيقة.

التحديات الاقتصادية والعملية

وفقًا للتقارير، فإن النساء اللاتي يواجهن صعوبات في الوصول للخدمات الطبية أو مشاكل اقتصادية هن أكثر عرضة لتأجيل الفحوصات، مما يؤدي إلى نتائج صحية سلبية.

أهمية الفحص: ضرورة وليست ترفهيّة

توصي فرق العمل المعنية بالخدمات الوقائية في الولايات المتحدة بأن تخضع النساء، خاصة بين 40 و74 سنة، للفحص السنوي للثدي. ومع ذلك، تشير الإحصائيات إلى أن ربع النساء الأمريكيات لا يلتزمن بهذه التوصيات.

كيفية الاستعداد للفحص؟

الاستعداد النفسي والجسدي يقلل من التوتر ويسهل العملية. يُنصح بالاسترخاء وتجنب استخدام الكريمات أو بعض المزيلات يوم الفحص لأن ذلك قد يؤثر على دقة الصور.

نقاشات سابقة مع الطبيبة: مفتاح لنجاح الفحص

يساعد النقاش المسبق مع الطبيب في فهم الخطوات المتبعة، مما يقلل من الخوف ويزيد من الالتزام بالفحوصات المستقبلية.

الفحص: طريقك لإنقاذ الأرواح

لا تدعي الخوف أو الشكوك تعيقك. الفحص المبكر هو الخطوة الأولى نحو حياة صحية وخالية من السرطان!