تحديات وجديد جائزة التحبير للقرآن الكريم: انطلاقة قوية نحو المستقبل
2025-10-05
مُؤَلِّف: نورة
مناقشات مثيرة لأهم الاستعدادات لجائزة التحبير للقرآن الكريم
في إطار سعيها لتعزيز نشر قيم القرآن الكريم، عقدت اللجنة العليا لجائزة التحبير للقرآن الكريم وعلومه اجتماعاً هاماً برئاسة الدكتور معالي عمر حبتور الدرعي. وناقشت اللجنة خلال الاجتماع الاستعدادات اللازمة لإطلاق النسخة المقبلة من الجائزة تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
هذا الاجتماع شهد حضور الدكتور أحمد سبياčan الطنيجي، مدير عام الجائزة، الذي أكد على أهمية توفير بيئة تنظيمية متكاملة لضمان نجاح الدورة الجديدة من الجائزة.
رسالة حضارية وإنسانية تهدف إلى تعزيز التلاحم المجتمعي
أوضح معالي الدكتور عمر الدرعي أن الجائزة لا تمثل مجرد مسابقة، بل هي رسالة حضارية تعكس نهج دولة الإمارات في الاعتناء بكتاب الله الكريم. وأضاف أن الجائزة تهدف إلى دعم المبادرات التي تهدف إلى نشر القيم السمحاء وتعزيز التلاقي بين الأجيال.
إلى جانب ذلك، تسعى اللجنة إلى جعل النسخة القادمة من الجائزة أكثر شمولية وإبداعاً، مستهدفة الفئات الجديدة وتعزيز مشاركتها، بالتزامن مع احتفاء المجتمع بذكرى عام 2025.
تركيز على دور الشباب والمشاركة المجتمعية
في إطار تعزيز قيم الإنسانية والتلاحم المجتمعي، أكد الدكتور أحمد سبياčan الطنيجي على ضرورة توسيع قاعدة المشاركين في الجائزة، مع التركيز على فئات الشباب والناشئة، مما يتيح الفرصة لشريحة واسعة من المجتمع للمشاركة الفعالة.
تأتي هذه المبادرات في سياق رؤية الإمارات لدعم القيم التربوية وتعزيز مكانة القرآن الكريم في المجتمع، مما يسهم في تكوين مجتمع متلاحم ومتواصل.